فهرس الكتاب

الصفحة 3244 من 6253

آه من القصور، الحاجات المركونة جابوها، ولعلم حضرتك يعني أو لحظي، أو الحمد لله إن أنا جه في بالي حاجة زي كده، قبل وفاة الريس يمكن بخمس سنين أو زيادة رحت أشوف عفشي اللي هو متخزن هنا في.. في المبنى اللي جنبينا، فلقيته في حالة سيئة، فقلت: ده لا يمكن.. وأنا أعلم تمامًا إن أنور السادات مش هيعيش طول عمره رئيس جمهورية، فيه يوم هيجي هيسيب، وخصوصًا هو كان دايمًا يقول: بعد ثاني مدة هأسيب، فقلت: لأ، انقلوا لي عفشي، ييجي هنا ويشيلوا عفش الحكومة كله، فجم بجرد وبدفاتر اللي حطوه في البيت نقلوه بالحرف، عندهم الدفاتر موجودة، نقلوا كله، شالوه وجابوا عفشي هنا، ونجدوه.. اتنجد يعني واتعمل.

أحمد منصور:

أثناء مؤتمر القمة الذي عُقِد في سبتمبر 1970م، والذي أعقبه وفاة عبد الناصر حدثت.. كنت حاضرة في عشاء، وكان يحضره زوجات الرؤساء وحدث..

جيهان السادات [مقاطعة] :

فين؟ كان فين المؤتمر؟

أحمد منصور [مستأنفًا] :

مؤتمر القمة الذي عقد في سبتمبر 1970م وحضره الرؤساء.

جيهان السادات:

هنا في..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

في القاهرة، نعم.

جيهان السادات:

في القاهرة، نعم.

أحمد منصور:

وكنت أنتِ حاضرة في العشاء، وحدث نقاش بينك وبين القذافي وعبد الناصر..

جيهان السادات:

ده صحيح.

أحمد منصور:

في الحلقة القادمة أبدأ معك من هذا النقاش الذي كان يحمل شكلًا من أشكال المواجهة والظهور أيضًا منك في الحفلات أو اللقاءات العامة، أشكرك شكرًا جزيلًا..

جيهان السادات:

شكرًا.

أحمد منصور:

كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم. في الحلقة القادمة -إن شاء الله- نواصل الاستماع إلى شهادة السيدة جيهان السادات، في الختام أنقل لكن تحيات فريق البرنامج، وهذا أحمد منصور يحييكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت