فهرس الكتاب

الصفحة 3243 من 6253

أيوه، لكن ما.. ما هم مثلًا ما قالوش الرجل ده بيشنع وبتاع، ما نفرض عليه الحراسة المؤقتة لغاية ما ييجي الرئيس عبد الناصر ونشوف، عشان يضربوه بعبد الناصر؟! ما هم دول كانوا يعني مؤامرات..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

ما أنت قلت: إن السادات كان مستقلًا في قراراته، ولم يكن يخضع أو إن هو ثابت بعد ذلك!!

جيهان السادات:

لأ ما يخضعش، لكن لما يقولوا له: إن ده رجل عمال يشنع، وفعلًا شنَّع علينا مدد كبيرة الموجي، في حين إن أنا الهرم أساسًا كان مشطوب، يعني أنا بصيتهم عرضوا علينا البيتين دول، يعني أيام عبد الناصر، فأما رحت هناك قلت: طب، ما أنا ما طلعتش من الناموس، فآجي في البيت ده، ولا شفت البيت ده عجبني أكتر، وخصوصًا البيت ده كانت فيه أولاد عبد الناصر الاتنين، عاشوا فيه فترة.

أحمد منصور:

هل صحيح أنك ملأت البيت بتحف من القصور الملكية، ولا زالت حتى الآن؟

جيهان السادات:

لأ. مازالت لحد الآن لأ، كل ما في هذا البيت ملكي أنا، كان البت أول ما جينا.. أولًا إحنا لما جينا هنا إحنا خدناه وهو نائب، كويس؟ وبعدين كان محتاج لبياض ومحتاج لتجديد شوية، حصلت الوفاة لعبد الناصر، وإحنا نقلنا في قصر الطاهرة فترة شوية إلى أن البيت بقت.. اتبيض يعني، فقالوا: بدل ما تنقلوا تروحوا في أي حتة نحط لكم عفش.. يعني عفش من.. ويبقى ملك الدولة، وخصوصًا البيت نفسه ملك الدولة، فقلت: وهو كذلك.

أحمد منصور:

حضرتك اللي انتقيتي العفش طبعًا بالذوق الراقي بتاعك.

جيهان السادات:

لأ والله، لا، أبدًا، لا، لأ هأقول لحضرتك: فيه مسؤولة اسمها السيدة نفيسة عبد الغفار، وفيه مسؤولة كانت أخرى في قصر القبة هم اللي عملوا..

أحمد منصور:

من القصور جاؤوا به.

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت