أنك حينما طلبتم الانتقال إلى هذا البيت.. لأ طلبتم الانتقال إلى منزل مجاور، كان منزل اللواء الموجي، ورفض الرجل أن يمنحكم، المنزل، فأعلن السادات فرض الحراسة عليه، وغضب عبد الناصر من هذا التصرف.
جيهان السادات:
هأقول لحضرتك: ده حكاية الموجي دي بقينا نضحك عليها، دي جت أولًا: إحنا أيامها الناموس في شارع الهرم شديد جدًا بدرجة إنه يعني كان آذينا كلنا أنا والعيال كلنا عاملين زي اللي عندنا حصبة من كتر قرص الناموس، فزهقت الحقيقة، فحبيت أنقل في حتة في وسط البلد بعيد عن الناموس، فقالوا لي: عند بيت الموجي في شارع الهرم بصي شوفيه، فقلت: أنا هأروح بيت الموجي، وبعدين ما هو نفس الناموس هو هو، فهأعمل إيه؟ لأ شوفوا لي حتة ما فيهاش ناموس. فعبد الناصر اللي عرض البيت ده اللي مع حضرتك، لأن بنته..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
هو طبعًا لما حصل أزمة..
جيهان السادات [مستأنفة] :
بنته.. لا.. لا.. لا.. لأ، حكاية الموجي ماكنتش عايز البيت، لأن أنا قلت: طب، ما أنا طلعت من الهرم..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
لم فرضت الحراسة عليه من قِبَل الرئيس السادات وكان قائمًا بأعمال رئيس الجمهورية في ذلك الوقت؟
جيهان السادات:
عشان التشنيع اللي شنعه، لأن أنا رحت شفت البيت من بره..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
يعني واحد شنع، واحد من حقه يدافع عن بيته تفرض عليه الحراسة؟
جيهان السادات:
ما دافعش، لأن ما خدناهوش، ما هو أساسًا لو أنا عايزاه وخدناه يقول.. يقول..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
هل هناك مبرر أن تفرض الحراسة عليه؟ وألا يعتبر هذا أيضًا شكلًا من أشكال الديكتاتورية التي كان يمارسها السادات؟
جيهان السادات:
طيب وما تقول.. هأقول لحضرتك.. وما تقولش ليه رجال الـ 15 مايو اللي هم بيحيكوا المؤامرات لأنور السادات، ليه ما تقلش هم اللي عملوا كده أو يعني..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
القرار.. القرار طلع من عنده!!
جيهان السادات: