عبد الناصر موافق.
أحمد منصور [مستأنفًا] :
قبوله للمبادرة.
جيهان السادات:
ده حقيقي، ده حصل.
أحمد منصور:
حصلت أزمة بين عبد الناصر والسادات حينما عاد عبد الناصر من موسكو.
جيهان السادات:
والله حضرتك هي مش أزمة بمعنى الأزمة، بس يعني هو أنور السادات كان ماسك بدل رئيس الجمهورية، هو نائب رئيس جمهورية وماسك بداله، فمفروض إنه بياخد القرارات، فهو رفض مبادرة روجرز على إن إحنا ما ينعملش حاجة مع الأميركان، وده دليل آخر على إن يعني لو كان عميل، زي ما يبقولوا للأميركان، أو اختفى 3 أيام في أميركا كان قبل مبادرة روجرز على طول، لكن هو رفضها.
أحمد منصور:
لأ ما هي السياسة يا فندم ما بتتعلبش كده.
جيهان السادات:
لا.. لا.. لأ، ما هي دي فرصة جت بقى، المفروض بقى إن هو يلبد لها.
أحمد منصور:
لأ، الفرص جت بعد كده.
جيهان السادات:
وخصوصًا.. لأ، هأقول لحضرتك.. طب، وهي فرصتي.. فرصة دي ضعيها ليه؟ لو كان هو كده وعبد الناصر موافق، يقوم هو اللي يرفض؟ لأ كان مفروض..
أحمد منصور:
هو توقع إن عبد الناصر سيرفض، على اعتبار إن عبد الناصر كان دائمًا يتحدث عن الحرب، وكان يعد لها، ولم يكن هناك توجه للتسوية..
جيهان السادات [مقاطعة] :
لأ، صدقني عبد الناصر لو عاش والله كان عمل حرب وكان عمل سلام برضو زي أنور السادات.
أحمد منصور:
في ذلك الوقت حدثت.. كنتم تقيمون في الهرم؟
جيهان السادات:
لأ، نقلنا.
أحمد منصور:
نقلتم إلى هذا البيت؟
جيهان السادات:
لأ، مش هذا، هنا دهو؟ نقلنا فعلًا وهو نائب، ده صحيح.
أحمد منصور:
إلى هذا البيت.
جيهان السادات:
نعم.
أحمد منصور:
هيكل ذكر في"خريف الغضب"..
جيهان السادات:
أيوه..
أحمد منصور: