فهرس الكتاب

الصفحة 3240 من 6253

هو صحيح، هأقول لحضرتك: كلامك صح ليه؟ لأن أنور السادات ما كانش بيخش في صراعات، ما كانش بيتكالب على سلطة، ولا عايز يمسك وزير، ولا عايز يمسك حاجة أبدًا، كان يكفيه مثلًا إنه يبقى رئيس تحرير جمهورية ويقعد، كان يكفيه إنه يبقى ماسك المؤتمر الإسلامي، كان يكفيه حاجات يعني تخليه حر في تصرفاته ومش مقيد لأنه كان دايمًا ما يحبش التقيد من.. ودي من حاجات تأثير السجن عليه بصراحة، فما كنش بيسعى لمنصب، وعبد الناصر شايف هذا قدامه، كل هذه السنوات، يعني من سنة 52 لغاية 70 سنة لما عينه نائب لرئيس الجمهورية ما كانش.. أو 69 آسفة..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

جيهان السادات:

أيوه 69 ما كانش.. 69 أيوه.

أحمد منصور:

19 ديسمبر 69.

جيهان السادات:

بالظبط في آخر 69، فما كانش شايفه إن هو عاوز يعني منصب، و.. أصل اللي مش عاوز وعاوز في نفس الوقت بيفوت فرصة وعايز في الثانية، هو مفوت من أول الثورة ما قامت لغاية 69، يعني مسافة كبيرة جدًا بحيث.

أحمد منصور [مقاطعًا] :

ما هو ده تفويت الأذكياء يعني.

جيهان السادات [مستأنفة] :

17 سنة.

أحمد منصور:

أهم شيء من سيربح في النهاية.

جيهان السادات:

والله يبقى برافو عليه إذا كان ده صحيح، يبقى برافو عليه.

أحمد منصور:

طبعًا أنا بأكلم حضرتك فيها من قبيل بس تفسير الأحداث ليس أكثر يعني.

جيهان السادات:

نعم.. نعم.

أحمد منصور:

في يونيو عام 1970م أعلنت مبادرة (روجرز) وزير الخارجية الأميركي المشهورة المعروفة حول التسوية في المنطقة، وكان عبد الناصر في ذلك الوقت كان في موسكو..

جيهان السادات [مقاطعة] :

نعم، أيوه، وأنور السادات كان ماسك هنا بداله.

أحمد منصور [مستأنفًا] :

وكان.. أنور السادات كان يقوم بأعمال رئيس الجمهورية في ذلك الوقت.

جيهان السادات:

مضبوط مظبوط.

أحمد منصور:

أعلن السادات رفضه لمبادرة روجرز في الوقت الذي أعلن فيه عبد الناصر..

جيهان السادات [مقاطعة] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت