لأ، ما حدش يقدر ينصح عبد الناصر صدقني، أنا أعرف عبد الناصر كويس، يعني ينصحه ويقول له: عيَّن؟! كان عَنَد وعيِّن حد تاني، لأ، هو فعلًا فيه.. قيل لعبد الناصر: إنه فيه محاولة لاغتياله، فهو قال: لابد من تعيين نائب. أنا علشان كده بأقول: إن حسين الشافعي ساعتها ما كانش نائب يا فندم، كان نائب من الأول، ولمَّا طلعوا.. طلعوا مع بعض يعني هو وزكريا أفتكر يعني.
أحمد منصور:
لأ هو بقي، هو بقي وزكريا ترك.
جيهان السادات:
هو بقي طب، ما إذا كان نائب.. طب، هأسأل سيادتك..
أحمد منصور:
بشكل نهائي ومنذ 68 إلى الآن لم يتحدث زكريا..
جيهان السادات [مقاطعة] :
طب، ده أنا هأسأل حضرتك سؤال، طب لما عنده نائب أمَّال عين أنور السادات نائب ليه؟
أحمد منصور:
ما هو دائما كان له اثنين نواب أو ثلاثة أحيانًا يعني.
جيهان السادات:
المهم يعني.
أحمد منصور:
وكل أعضاء مجلس قيادة الثورة عنه نواب إلا السادات.
جيهان السادات:
ثقة، هو ثقة في أنور السادات بلا شك، وثقة في وطنيته وإخلاصه لمصر هي اللي خلته عينه نائب، وأيضًا خوفه إنه تحصل محاولة عليه، فما يبقاش فيه حد يعني واثق فيه.
أحمد منصور:
السادات طوال فترة علاقته بعبد الناصر من 51 منذ أن رجع إلى الضباط الأحرار، وحتى اختياره نائب رئيس في سنة 69..
جيهان السادات [مقاطعة] :
ومن قبل كده كمان.
أحمد منصور [مستأنفًا] :
في خلال هذه الفترة -فترة الممارسات التي تحدثنا عنها سابقًا، والتي كان هناك فيها صراعات داخل مجلس قيادة الثورة- ألم ينهج السادات نهجًا مميزًا عن الآخرين يجعله دائما قريبًا من عبد الناصر، بحيث لا يغضب عليه عبد الناصر وهو الوحيد الذي لم يغضب عليه عبد الناصر طوال الفترة هو وحسين الشافعي؟
جيهان السادات: