فهرس الكتاب

الصفحة 3238 من 6253

لم يكن السادات يتوقع ذلك في الوقت الذي لم يكن فيه أحد من مجلس الثورة..

جيهان السادات [مقاطعة] :

نائبًا ساعتها.

أحمد منصور [مستأنفًا] :

موجودًا.. موجودًا في ذلك الوقت، سوى حسين الشافعي؟!

جيهان السادات:

كان حسين الشافعي بس.

أحمد منصور:

وأنور السادات.

جيهان السادات:

بس.

أحمد منصور:

حسين الشافعي كان صدر قرار بتعينه نائب هو وزكريا محيي الدين سنة 62.

جيهان السادات:

لأ.. آه، وبعدين خلاص شالهم بعد كده، اتشالوا.

أحمد منصور:

بقي في منصبه -كما يقول هو- يؤكد أنه بقي في منصبه، وكان هو والسادات نائبين لرئيس الجمهورية، ومع ذلك تخطاه السادات، وعيَّن.. تخطاه عبد الناصر وعيَّن السادات نائبًا أول في الوقت الذي كان هو يُعتبر فيه نائبًا قديمًا من 62، زكريا ترك 68، استقال 68، ولم يبق..

جيهان السادات [مقاطعة] :

نعم، أفتكرهم الاتنين تركوا، أفتكر هم الاتنين تركوا..

أحمد منصور:

لأ بقى.. زكريا استقال وبقي حسين الشافعي. أنا قرأت في مذكرات آخرين من أعضاء مجلس قيادة الثورة إن عبد الناصر بعد الهزيمة قال: إن لن.. لن يدع المجال لأحد أن يكون نائبًا للرئيس، لكن حينما استقال زكريا 68 كان نائب رئيس جمهورية..

جيهان السادات [مقاطعة] :

صحيح، صح، صح، صح.

أحمد منصور [مستأنفًا] :

وبالتالي حسين الشافعي من المفترض أنه أن يكون قد بقي هو الآخر. الوضع بالنسبة للسادات، هناك من يرى أن عملية اختيار السادات من قبل عبد الناصر هنا لم تكن حرة من عبد الناصر، وإنما بلغته معلومات عن أن هناك محاولة لاغتياله في الرباط..

جيهان السادات [مقاطعة] :

ده صحيح.

أحمد منصور [مستأنفًا] :

تستدعي أن يعين خلفًا له، ونصح بأن يكون هذا، أو جاءته إشارات بأن يكون هذا الشخص هو أنور السادات.

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت