فالحقيقة قال لي: إنت متضايقة منهم وبتاع؟ قلت له: لأ، دول ولادي، ده.. ده حقهم إنهم يزعلوا، وحقهم إنهم يقولوا اللي عايزين يقولوه، لأن ده طبعًا الإنسان عشان يحكم على حد يحط نفسه مكانه، ده أبوهم وده اللي حصل، وقبلها كانت اتحددت إقامته، يعني كان فيه شوية حاجات مؤلمة.. مؤلمة بالنسبة لأسرة الرجل نفسه.
أحمد منصور:
لكن من خلال نقاشك مع السادات حول هذه القضية تحديدًا، هل تعتقدين من خلال النقاش -وللتاريخ وللأمانة- أن عبد الحكيم عامر أنتحر أم نُحر؟
جيهان السادات:
والله هأقول لحضرتك، يشهد الله إن أنا وأنور السادات، وهأتكلم عننا إحنا الاثنين إن إحنا معتقدين إنه انتحر بدليل إنه انتحر في بيت عبد الناصر..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
حاول الانتحار.
جيهان السادات [مستأنفة] :
أو حاول الانتحار، صح، ومرة ثانية نقلوه على مستشفى المعادي، برضو في محاولة انتحار، فإحنا اعتقاد أنور السادات واعتقادي أنا إنه 100% انتحر.
أحمد منصور:
في 19 سبتمبر.. ديسمبر -عفوًا- 1969 كان الرئيس السادات.. الرئيس عبد الناصر يستعد للسفر إلى مؤتمر القمة في الرباط، واستدعى..
جيهان السادات [مقاطعة] :
أيوه، أنور السادات.
أحمد منصور [مستأنفًا] :
أنور السادت، وأخبره بأنه سوف يعينه نائبًا لرئيس الجمهورية.
جيهان السادات:
نعم، اليوم اللي قبليها..
أحمد منصور:
نعم، كيف أبلغك السادات بهذا الأمر؟ وما وقع هذا الاختيار عليه؟
جيهان السادات:
نعم، هو جه من عند عبد الناصر وقال لي: يا جيهان، بكرة الصبح هأحلف اليمين قبل سفره عشان يبقى.. أبقى نائب رئيس للجمهورية، وده اللي طلبه مني عبد الناصر، لأنه.. وطلبه طبعًا يعني ما أقدرش يعني.. بالعكس كان مبسوط، هأقول لك هيرفض يبقى نائب رئيس جمهورية؟ لأ، وهأقول لك إن أنا استقبلت الخبر يعني كده؟ لا، فرحت طبعًا، فرحت جدًا إن جوزي هيبقى نائب رئيس الجمهورية.
أحمد منصور: