أنتِ ألمحتِ لشيء هنا أنا عايز أسألك عنه تحديدًا ظهورك بهذا الشكل.
جيهان السادات:
نعم.
أحمد منصور:
وبهذه القوة، سواءً في النقاش مع عبد الحكيم قبل كده، أو مع عبد الناصر، أو في المجلس العام هذا. كان رد فعل السادات إيه؟
جيهان السادات:
فخور بي، ومحب لي، لأن أنا ما بأقولش حاجة غلط، وما بأخرجش عن حدودي، ما فيه حدود وأصول الإنسان لو تعداها يبقى عيب. لكن عمري ما خرجت عنها، فكان طول عمره فخور بيّ صراحة.
أحمد منصور:
كان بيشجعك؟
جيهان السادات:
لأ، هو عارف إن أنا مش محتاجة.
أحمد منصور:
مش قضية إنك محتاجة، يعني كان.. كان بيقبل هذا مرغمًا إن شخصيتك بتفرض هذا الأمر؟ أم أنه كان يقبل هذا من قبيل أنه يحب أن تكون زوجته هكذا؟
جيهان السادات:
لا، أكيد كان يحب لأنه عارف إن أنا ما بأطلعش -زي ما قلت لحضرتك- عن حدودي، وما بأغلطش فكان -بالعكس- فخور بي قوي.
أحمد منصور:
في 28 سبتمبر 1970م توفي جمال عبد الناصر. كيف تلقيت النبأ؟
جيهان السادات:
والله حضرتك هو الصبح بلغونا إن الرئيس عبد الناصر هيجي يتعشى عندنا يومها. أحمد منصور:
وكان دايمًا بيجي يتعشى عندكم.
جيهان السادات:
كان دايمًا عندنا، البيت الوحيد..
أحمد منصور:
خلاص ما هو لم يعد إلا السادات!!
جيهان السادات:
بالظبط بالظبط.
أحمد منصور:
وحسين الشافعي.
جيهان السادات:
لأ وعبد الناصر كان من النوع إلا مش مايختلطش، فكان في بيتنا بيشعر بنوع من الأمان والحرية والراحة..
أحمد منصور]مقاطعًا:[
وكنتم تعدون له من الطعام ما لا يأكله في مكان آخر!!
جيهان السادات:
نعم، بمنتهى البساطة، أنا بيتي على فكرة، أنا مش طباخة ماهرة، لكن يعني دلوقتي بقيت، لكن الأول كنت دايمًا..
أحمد منصور]مقاطعًا:[
يعني حتى سنة 70 ما كنتيش طباخة ماهرة؟!
جيهان السادات: