فهرس الكتاب

الصفحة 3249 من 6253

لا واللهِ، لأ.. عندي كان طباخ، بس كنت دايمًا حريصة إن الأكل يكون خفيف، عشان ما يتعبش حد فيهم. يعني ولا في البيت عندي، لأن أنور السادات معدته كانت حساسة ومش كويسة من السجن يعني، متأثرة من السجن. فكان دايمًا الأكل في بيتنا يعني مشهور بإنه خفيف جدًا لدرجة إحنا عندنا طواجن نعمل طواجن في البيت، لأن إحنا عشان أنور فلاح بقى فعلمني الحكاية دي إن الطواجن دي بيبقى طعمها أحلى في الفرن، كنا نعمل الأكل نيّ في نيّ، يعني نحط الخضار معها بصل معاه طماطم معاه بهارات معاه توم معها حاجات حلوة تدي طعم، وما فيهوش ولا لحمة ولا زيت ولا سمنة ولا فراخ ولا حاجة أبدًا. ومع هذا تأكل منه قد ما تاكل لا يتعب المعدة وفي نفس الوقت طعمه جميل جدًا. فأنا كنت حريصة في الحاجات دي قوي من ناحية إن الأكل يبقى خفيف. فكان بيجي لنا باستمرار، البيت الوحيد اللي كان بيرتاح فيه هو بيتنا.

أحمد منصور:

تُتهمي بأنك كنت تطعمين عبد الناصر ما يمنعه الطبيب منه من طعام، وكان لا يأكل مثل هذا في بيته، فأنت كنت توفرين له مثل هذه الأشياء، فكان دائمًا يأتي إليكم.

جيهان السادات:

لا لا ده أنا حريصة كنت عليه وعلى صحته، وكنت أتمنى إنه كان يعيش أكتر وأكتر لأ، أنا من الناس اللي تحب عبد الناصر ومؤمنة بعبد الناصر جدًا، مش أنا لوحدي، أنا وزوجي وأولادي.

أحمد منصور:

في 28 سبتمبر أُبلغتم بأن عبد الناصر سوف يتناول العشاء عندكم.

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت