نعم، أُبلغت وأنا ابتديت أحضر، وعارفة إنهم هيجوا من المؤتمر، وأنور كان بايت هناك في الـ.. في اللوكاندة معاه أيام المؤتمر كلها، يعني كان بيجي ساعات قليل كده يغير ويرجع تاني. فعملت استعدادي إن إحنا هو جاي وكده. فلما بعد الضهر أبلغونا -وإحنا في انتظار إنه هيجي- أبلغونا إن بيت عبد الناصر بيتكلم، حد من هناك كلم أنور السادات وقال له: تعالى بسرعة، أفتكر سامي شرف.. تعالى، فـ.. وهو بيلبس ونازل قال لي: يا جيهان غالبًا الريِّس النهاردة كسِّل مش هيجي وأنا رايح له. قلت له: طب وماله مع السلامة، عادي خالص. بعد ما راح هو طلبني بعد شوية، وقال لي: تعالي عايزينك.. فأنا ذُهلت ليه؟! يعني زي ما بأقول لحضرتك عبد الناصر صديق و.. لنا، لكن مش خلطة إن إحنا نقعد أنا ومراته وأنور وهو، يعني دايمًا أنور يروح له يقعد معاه جوه في المكتب، وأنا أروح لمراته نقعد في الصالون. يعني مافيش الخلطة اللي ما بعض إلا قليل يعني في المصيف، في إسكندرية ساعات يعن تحصل بطبيعتها كده. فأنا استغربت جدًا ولبست ونزلت ورحت، لكن طول السكة عمّالة أقول إيه؟ إيه اللي بيحصل؟! وما أعرفش فيه شيء يعني مش هأقول لك فيّ شيء لله يعني، فيه شيء داخلي كان هاجس كده في حاجة إيه هي؟ مش قادرة أعرفها. حتى لدرجة إن أنا مثلًا قلت للسواق: افتح الراديو بتاع العربية ففتح كده، فكانت فيه غنوة محزنة مش قادرة أفتكرها دلوقتي، فقلت له: اقفل الراديو، فقفلها.. وبعدين أول ما دخلت بيت عبد الناصر شفت بقى المنظر الآتي: شعرواي جمعة قاعد على الأرض بيعيط!!
أحمد منصور:
كان وزير الداخلية.
جيهان السادات: