نعم. وبعدين ده منظر؟! وفي اللي واقفين كتير مبلِّمين بطريقة يعني أنا طبعًا على طول فهمتها في أو ثانية، لكن أنت عارف اللي فهم وبيكذب نفسه، يعني عايزة أقول لأ يا رب لأ، يا رب ما يكونش هو يكون حد تاني. لكن يعني حد تاني هيبقى شعرواي قاعد في الأرض؟! يعني أنا تصورت مثلًا حد لا قدر الله ولاده مثلًا أو مين؟ لكن أي حد يعني اتلخبطت.. اتلخبطت لكن داخلة ثابتة، وبصيت لقيت أنور قال لي اطلعي اقعدي مع.. تحية هانم. فطلعت لقيتهم منيمينها، كانت واخدة منوم ونامت، فلقيت قعادي يعني مفيش مش هيشكل حاجة خالص، وخصوصًا إن أنا كنت لابسة لون أزرق كده، نفس اللون ده. فنزلت وروَّحت وطول السكة أبكي وأعيط، وفهمت طبعًا إن منيمينها يعني مين؟ ما هو يبقى هو الرئيس عبد الناصر، وزير الداخلية بيعيط، والتاني واقف مش عارفة بيعمل إيه..
أحمد منصور]مقاطعًا:[
كل ده وما سألتيش إيه اللي حصل أو مين اللي مات؟
جيهان السادات:
لأ، فهمتها.
أحمد منصور:
فهمتيها طبعًا.
جيهان السادات:
فهمت طبعًا دي مش عايزة سؤال، وحتى كان خالد هو اللي واقف وقال لي: ماما منيمينها، وكان في منظر صعب جدًا، ففهمت طبعًا مش عايزة أقول له: والدك مات مثلًا؟ هتتقال إزاي؟! فهمتها على طول. فرحت نازلة ومروحة البيت، وبُكا بُكا طول الوقت، ونزلت بقى فساتيني السودا علشان ألبسها وأحضرها، وفتحت التليفزيون أشوف إيه، مش.. يعني أنت عارف صدمة وعياط، وفي نفس الوقت عمّاله أقول إيه: طب ما هو ماحدش قال لي فعلًا، طب ما يمكن مش هو؟ عارف يعني نفسي أصدق إن مش هو اللي مات إلى أن لقيت أنور السادات بيذيع الخبر قال.. لأ أولًا جابوا قرآن، وجابوا على التليفزيون حتى آخر لقاء به هو وكان حاكم الكويت أفتكر.
أحمد منصور:
صحيح.
جيهان السادات:
وهو بيبوسه كده وبيودعه، وباين عليه التعب. وبعدين قرآن، وبعدين جابوا أنور السادات بيلقي البيان اللي هو بتاع الوفاة.
أحمد منصور: