له: أنت قلت له أنا كلمتك قلت لك إيه؟ قال لي: لأ ما قلتلوش، قلت له: طب بديهي جدًا، يبقى سمع المكالمة و طالب يقابلني عشان يوضح لي. فهو سكت، ماعلقش. وجه سامي، ودخلت قابلته في المكتب هنا، وقلت ليه بتعمل كده من غير ما ترجع لنا؟ إحنا أصحاب الشأن، رجعت للريس؟ رجعت ليّ وإداك أمر وقال لك شيل جيهان السادات؟ أنا شكل إيه قدام الناس دي يقولوا إيه؟ طب وأنا حضرت ليه؟ طب ما أنا بأحضر مع جوزي، يعني إذا كنتو انتو الأول حرم الريس بتحضر، لكن أنا بأحضر. فقال لي: أصل إحنا عشان جنود على الجبهة مش عايزينهم يعني.. قلت له: إيه؟ هو.. أنا أشرفك وأشرف البلد، لأن أنا زوجة رئيس الجمهورية مش حاجة تستخبى ولا يتعرى منها. فقام قال لي: طب، هنطلعها في المجلات. قلت له. طب ولما ما طلعتهاش في الجرايد بتطلعها في المجلات ليه؟ يعني ما هو سؤال.. ليه تطلعها في المجلات..؟ أرجوك لو سمحت أي حاجة تخصني يا ترجع فيها للريس يا ترجع لي أنا. فقال لي: حاضر. ومشي.
أحمد منصور:
هنا بدأ الصراع بينك وبين مجموعة مراكز القوى.
جيهان السادات:
صحيح صحيح.
أحمد منصور:
أنتِ أشرتِ في كتابك أيضًا في صفحة 303 أن الناصريين كانوا يكرهونكِ.
جيهان السادات:
كانوا أيه؟
أحمد منصور:
يكرهونك، لماذا؟
جيهان السادات:
والله أنا مش عارفة، الحقيقة فيه مؤشرات كانت كتيرة جدًا، لدرجة إن أنا بقيت حزينة، لأن إحنا بتوع عبد الناصر، إحنا بنحب عبد الناصر، إحنا امتداد لعبد الناصر، صحيح فيه تغيير، وأنور السادات هذا من حقه كرئيس دولة ياخد التغييرات اللي هو عاوزها، لكن ده لا يمنع إن إحنا بنحب عبد الناصر، فكان فيه ساعات يقول لك خالد مش عارفة حرق العربية، وما أعرفش مين عمل أيه وبيقولوا أيه، يعني كنت بأحزن قوي لما أسمع الحاجات دي جايّه من بتوع عبد الناصر وأقرب الناس لعبد الناصر.
أحمد منصور: