أيوه بس اللي هتف كده مش كل الطلبة بقى، ما أنا كنت بأدرِّس في جامعة القاهرة وشايفة الطلبة بيحبوني إزاي، وشايفة دوري بألعبه مع الطلبة، وأنا اللي عملت لهم مساكن وعملت لهم امتيازات كتيرة جدًا للطلبة. يعني إما تكون فئة صغيرة وتكتب على الحيطة مثلًا حاجة ضدي، أو فئة تقول: (حكم جيهان.. ديَّان ولا حكم جيهان) فئة صغيرة جدًا مش معنى هذا إن إحنا نعممها على الطلبة، لأ.
أحمد منصور:
مدى قبول المجموعة المحيطة بالرئيس السادات في ذلك الوقت أو ما أطلق عليه مراكز القوى بعملية النفوذ التي بدأتِ ترسخيها لنفسك والدور اللي بدأتِ تقومي به؟
جيهان السادات:
آه طبعًا دول كانوا ضد أنور السادات وضدي، لأن كان أي حد بيطلب مقابلتي بيجوا هم نفسهم قالوا يعني قالوا للصاغ فوزي: إزاي الهانم بتقابل كل الناس؟!
فقال لهم: هي فاتحة بيتها للناس، ما أقدرش أقول لها ما تقابليش.
أحمد منصور:
مين نوعية الناس اللي كانت بتأتيك في ذلك الوقت؟
جيهان السادات:
اللي جوزها مسجون في السجن، ظابط ومرمي من 67 وقبل 67 مرمي في السجن وما فيش لا حكم ولا حاجة وتيجي لي متظلمة، أم أو زوجة، شيء كان يعني طبعًا يخليني أنا كأم أبقى حزينة.
فكل اللي بأعمله إن أنا باخد الشكوى بتاعتها بأحطها للريس على التقارير بتاعته يقراها.
أحمد منصور:
لم تكوني تقومي بأي اتصال مباشر بينك وبين المسؤولين عن هذه الأشياء؟
جيهان السادات:
لا، لا، لا، لا.. نهائي.. لأ.
أحمد منصور:
ألم تسعي لأنك تتجاوزي دور إن الريس يقرأ والريس يوجه إلى أنك أنت عن طريق سكرتارية أو سكرتير الرئيس تتصلي عليه مباشرة؟
جيهان السادات:
لأ لا، أنا كنت دايما مثلًا واحدة زوجة مرات -أنا فاكرة- مرات طيار قالت لي: إن كل اللي حدث وحلفت إن كل اللي حدث إنه رمى الكورة كده على فوق الصورة بتاعت الرئيس عبد الناصر كان بيلعب تنس فرمى ولا.. مش تنس (Sorry) ، اسمها إيه؟
أحمد منصور:
تنس طاولة.