فهرس الكتاب

الصفحة 3262 من 6253

في ذلك الوقت قبل يعني 15 مايو أيضًا بدأتِ تخرجي من إطار الأشياء الداخلية هذه إلى أنكِ قمتِ بجولة في المحافظات، وذهبتِ إلى أسيوط، وذهبتِ إلى الجبهة، ردًا أيضًا على منع صورتك من الظهور في الصحف، وواجتهك مظاهرات تقول حكم ديّان ولا حكم جيهان.

جيهان السادات:

أيوه.

أحمد منصور:

يعني الناس بدأت تشعر أنكِ أيضًا تشاركين في الحكم؟

جيهان السادات:

والله طبعًا هي كانت صورة جديدة بلا شك، يعني صورة جديدة إن يلاقوا حرم رئيس الجمهورية بتروح هنا وبتزور هنا، وبتنزل للمرأة تحت في الريف وبتنزل للطفل، وبتروح للعسكري في الجبهة، كل ده شافوه لأول مرة فعلًا، وأنا لما كنت حتى بأزور الجبهة بأروح لهم أولًا معايا وزيرة الشؤون وهي الدكتورة عائشة راتب، وبأروح بلبس حشمة جدًا بنطلون ومغطي وجاكتة مغطية ومقفِّل عشان خاطر أنا رايحة في وسط عساكر كمان وكده، كنت رايحة كأم بترفع من الروح المعنوية لأولادها المرميين في الصحرا بقالهم شهور وسنين ما حدش بيسأل عنهم، فصدقني كان وقعها جميل جدًا. كون إنهم يقولوا (حكم ديَّان ولا حكم جيهان) لما يبقى طالب عنده 17 سنة لسة مش مدرك بالدور اللي أنا بألعبه، ما شافش هذا قبل كده يعني من حرم رئيس جمهورية، طبعًا لازم يقول اللي عايز يقوله، يعني وخصوصًا اللي كان.. اللي زادت قوي لما جه قانون الأحوال الشخصية هي دي اللي كادت الطلبة.

أحمد منصور:

سآتي إلى هذا تفصيلًا، ولكن الطلبة عادة هم بيعبروا عن نبض وإحساس ومشاعر أساسية ليس في مصر وحدها وإنما العالم، وللأسف الطلبة الآن كُبتوا ولم يعد لهم أي دور سياسي، في الوقت اللي كان الطلبة على مدار التاريخ لهم دور سياسي مؤثر في كل مكان.

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت