فهرس الكتاب

الصفحة 3265 من 6253

وبدأ بعد ذلك تحدث عملية تهديد وبدأ يشعر إن هناك خطرًا يهدده، لكن لم تكن لديه أية أدلة حول الإمساك بهؤلاء إلى أن تم الحصول على الشريط، وأنت ذكرت في كتابك أن الشريط جاءك أنت، ولم يذهب إلى السادات بشكل مباشر.

جيهان السادات:

لأ هو الشريط عشان أكون أمينة، وموجود اللي جاب الشريط وهو اسمه كان ساعتها العميد طه زكي، وهو موجود إلى يومنا هذا وكان حاضر حتى فرح حفيدي يعني. الظابط ده جه للصاغ فوزي، وقال له أنا عندي شريط مهم جدًا عايز الريس يسمعه وما يروحش في إيد حد خالص، فقال له حاضر، وجه قال لي أنا عايز الريس والريس كان ساعتها.. لأ حضرتك كان عارف إيه اللي بيدور حواليه، مش ما كانش عارف. مش الشريط اللي وحده اللي ما نبهه.

أحمد منصور:

لكن الشريط كان الدليل.

جيهان السادات:

الدليل، بالظبط كده، لكن قبل كده كان فيه اجتماعات بيقعدوا يتكلموا كلام وبيصل للريس وبيصلني، واللي بيوصل لي بأديه للريس، يعني بأقوله بأنقله للريس بحذافيره.

من ناحيتي ومن ناحيته هو كان ناس كتير بيقولوا له دُول بيتكلموا دول بيعملوا دول بـ..

فلما الشريط جه، وإحنا.. الصاغ فوزي جابه حتى كان أختي وجوز أختي يعني أقرب الناس ليّه كانوا موجودين، ما فتحتش بُقِّي وما قلتش، حتى الصاغ فوزي قال لي: فيه عندي شريط جابه ظابط وقال لازم يسمعه، فاستنيت لما أختي نزلت وجوزها، وجوزها كان عضو مجلس شعب محمود أبو وافيه، وإخلاصه يعني للرئيس السادات بس أنا أعتبرت إن دي حاجة ما حدش يعرفها غير أنور السادات.

فاستنيت لما نزلوا وكان متأخر من هنا وجبت من تحت فيديو عند..

أحمد منصور:

كاسيت.

جيهان السادات:

آه كاسيت، وحطينا الشريط، وابتدى يسمعه أنور.

وكان أنا قاعدة جنبه والصاغ فوزي واقف معانا، جه الشريط لغاية الحتة اللي بيقول فيها، بيسأله بيقول له: طب عملتوا حساب لو راح للتلفزيون؟ فقال له: لأ ده إحنا هنمنعه، ده إحنا عندنا ناس يمنعوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت