فأنا قلت: الله!! ده يبقى الكلام مظبوط اللي هيكل قاله لي!!
فقال هو ساعتها..
أحمد منصور:
هيكل قال لك إيه بقى؟
جيهان السادات:
قال وقفوا الشريط ودي.. ده دي مؤامرة بالظبط كده.
هيكل طبعًا الجوكان متوتر كله حوالينا، وأنا كنت أيامها باخد دروس مع أستاذ التاريخ في مصر اللي هو أستاذ -الله يرحمه- أبو بكر خيرت.
أحمد منصور:
نعم.
جيهان السادات:
فكان بيجي أنا قلت له: أنا عايزة أعرف تاريخنا بالتفصيل، وعايزة معلومات، لأن دي بلدي، صحيح خدتها في المدرسة لكن خدتها مختصرة، فأنا عايزاك تديهاني. وقلت ده: عالم، يعني أتعلم عليه.
أحمد منصور:
طبعًا بدأتِ سيدة تظهري في المجتمعات، ويكون لك دور فلابد..
جيهان السادات [مقاطعة] :
بالظبط وعايزة أكون، حتى لما درست في في الجامعة درست اخترت اللغة العربية ودي صعبة، وأنور قعد يقول لي: خُشِّي تاريخ خُشِّي جغرافيا، أقول له: أبدًا عشان يعني دي لغتي عايزة قدر المستطاع إن أنا أجيدها، وأعرف تاريخ بلدي كويس، عايزة أعلم نفسي وأثقف نفسي، وأنا اللي سعيت للتعليم ما حدش قال لي، يعني أنا اللي كنت بأسعى إن أعلم نفسي.
أحمد منصور:
لكن اسمح لي في هـ.. في النقطة دي تحديدًا طالما أنتِ فتحتيها.
جيهان السادات:
نعم.
أحمد منصور:
أنتِ ظللتِ تشعري بعقدة عدم إكمالك تعليمك إلى أن طبعًا دخلت الجامعة، وحصلت على الدكتوراه..
جيهان السادات [مقاطعة] :
لا هي ما كتش، أنا ما عنديش عقد يا أستاذ أحمد.
أحمد منصور [مستأنفًا] :
الدكتوراه، لكن أنت الآن أصبحت أصبحت - كما يطلق عليها كما يطلق عليها.
جيهان السادات:
أيوه أيوه.
أحمد منصور:
أنتِ الآن أصبحت زوجة لرئيس الجمهورية، وتعليمك كان غير مكتمل ومن ثم سعيت إلى أن تثقفي نفسك، شيء لا يعيبك شيء يعني لك أن تفخري به.
جيهان السادات:
بالعكس ده أنا أفتخر به طبعًا.
أحمد منصور: