نعم، لا أتكلم عنه من هذه الزاوية، ولكن زاوية شعورك التام بأن هناك جوانب نقص لديك لابد أن تستكمليها.
جيهان السادات:
لا هأقول لحضرتك: أنا ما عنديش عقد أبدًا ولا نقص في أي شيء في حياتي بصراحة، أنا كل اللي كنت عايزاه أنا كملت تانية ثانوي وأقرا كتير جدًا طول عمره من وأنا طفلة.
لكن أنا كنت عايزة أكمل تعليمي، وعايزة أدي مثل إن ما فيش مستحيل أمام زوجة عندها أولاد، وعندها مسؤوليات إنها برضو تكمل تعليمها. يعني كان بالعكس قد ما أنا عايزة أعلم نفسي، قد ما أنا عايزة أدي مثل لغيري وحصل.
يعني في حتى في التليفزيون لما حطوا المناقشة بتاعت الماجستير بتاعتي يعني كانت مؤلمة ليِّ كواحدة أعصابها متوترة، لكن في نفس الوقت مجرد همت مصطفى ما قالت لي: إن دي هتبقى مَثَل وتشجيع للمرأة قبلت، قبلت وأنا يعني..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
هناك علامات استفهام كثيرة هنا يعني إذا أنت موضوع المناقشة، وموضوع حتى الدراسة الجامعية والتسهيلات التي يقال أنها قدمت لك، وما هو الحق الذي يمنحك أن تُنقل رسالة الماجستير أمام الناس في التليفزيون، وأن تتحدث الدنيا كلها عن هذا الأمر بهذا الشكل.
جيهان السادات [مقاطعة] :
واللهِ مش أنا اللي طلبت، الكلام ده تقول لي لو أنا اللي طلبت.
أحمد منصور:
يعني أنتم حولكم، كان حولك أنت والرئيس السادات مجموعة من المتسلقين ومن أصحاب المصالح، وهم كانوا كانوا يعني يمهدون لهذا الأمر، وكان هذا برضاكم أيضًا.
جيهان السادات [مقاطعة] :