آه أقول لحضرتك، يعني هو.. يمكن هو كان مستني شوية مثلًا أما يجي وقتها، لأن هم كانوا مازالوا قوة لسه، طبعًا بيشكلوا قوة بلا شك برة، في نفس الوقت مستني الوقت، لأن هو هيكل ما كانش معاهم، هيكل كان على خط مضاد لهم، يعني هم ما يحبوش هيكل طبعًا لقربه من عبد الناصر، وهم مش عايزين حد يقرب كان من عبد الناصر، فهم يكرهوا هيكل. لكن الحكاية جت على أساس أيه؟ إن يعني المؤامرة مش بكرة، مش النهارده، ولسه أنور السادات في وضعه، لسه قوي، ويعني.. إنما تحذير.. بالظبط من هيكل، كان نوع من التحذير بصراحة.
أحمد منصور:
أيضًا أما يعطي هذا دلالة سواءً من فوزي عبد الحافظ أو من هيكل على دورك المؤثر تجاه السادات، ودروك المؤثر حتى وده سر من أسرار الدولة؟
جيهان السادات:
طبعًا.. طبعًا ده أنا زوجته وبأحبه، بأحب جوزي وشايفة فيه مؤامرة بتحاك حواليه، أقف أتفرج أو أشارك؟! ده أنا لو كنت أقدر أشارك أكتر من كده كنت عملت.
أحمد منصور:
أنا يا فندم.. هنا.. هنا الشاهد هنا هو أن هذا أمر يتعلق بالسياسة العامة، وهذا دور سياسي اللي أنتِ بتقومي به.
جيهان السادات:
يتعلق.. قول زي ما تقول، ده يتعلق بزوجي عاوزين يقتلوه، وعايزين مؤامرة يخلصوا منه، سميها كما تشاء، أنا جوزي فيه مؤامرة حواليه لازم أقف جنبه، وأقف جنبه بقدر استطاعتي كمان.
أحمد منصور:
هل كان السادات في القوة التي تمكنه من التخلص من الآخرين بصدق وكقراءة للحدث في ذلك الوقت؟
جيهان السادات:
نعم، نعم كان في إيده خيوط مهمة جدًا وهو قائد الحرس الجمهوري اللي يقدر يمسكهم، وكان مرتب معاه وقعد..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
اللي هو الليثي ناصف.
جيهان السادات: