فهرس الكتاب

الصفحة 3276 من 6253

الليثي ناصف -الله يرحمه- وكان رجل مخلص، وقعد مع أنور السادات، وتفاهم معاه يعني اتكلم معاه، أنا ماأعرفش التفاصيل، إنما مجرد إنه قعد معاه حيث بشيء من الاطمئنان إنه يعني.. إن رئيس الحرس الجمهوري كله معاه في الخط يعني بالضبط.

أحمد منصور:

لكن هنا وزير الداخلية، وزير الحربية..

جيهان السادات:

الإعلام، كله..

أحمد منصور:

الإعلام، كل هؤلاء، رئيس الوزراء، كان علي صبري كان نائب الرئيس، كل هؤلاء كانوا..

جيهان السادات:

مظبوط.. كله كله كان في كفة ضده.

أحمد منصور:

يعني كل سلطات الدولة كانت في كفة

جيهان السادات:

مظبوط.. مظبوط.

أحمد منصور:

والسادات وحده كان في كفة أخرى، كيف تقولين لي إن السادات كان قوي وكان على يقين من إن هو سيقضي عليهم؟!

جيهان السادات:

هأقول لحضرتك، أنور السادات بطبيعته -وأنا زوجته وأعرف طبيعته أكثر من أي إنسان آخر- طبعه كان هادي زيادة عن اللزوم، يعني ساعات أنا نفسي زوجته بأبقى بأغلي وهو هادي، بس مش معنى هادي إنه مش حاسس لأ، تفتكر أنت مثلًا إنه يعني إيه مش واخد باله، لأ، ده هو..

أحمد منصور:

بيفكر.

جيهان السادات:

لأ مش بس بيفكر، ده هو لماح بدرجة مخيفة، يعني نبقى في حتة مثلًا وأقول له خدت بالك من الحاجة الفلانية، وهو بيبقى ما بانش عليه خالص يقول لي: طبعًا ويبقى عارفها ويقولها.

يعني في حياتي معاه يعني عارفة إن هو كده، لكن لدرجة إن فيه أيام بقيت آجي له في الآخر أقول: له مستني أيه؟!مستني لما يجوا يخدوك من البيت؟! لأنهم المؤامرة واضحة وضوح الشمس، واضحة وما بيخبوهاش..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

أنت كنت خايفة؟

جيهان السادات:

جدًا عليه، جدًا جدًا يعني بشكل لا تتخيل. فالحقيقة كان يهز رأسه بهدوئه اللي ساعات كان يقتلني في بعض أوقات يعني يهز رأسه ويقول لي: أنا عارف شغلي، أنا فاهم. فأسكت، خلاص ما أقدرش أتكلم معاه.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت