فهرس الكتاب

الصفحة 3288 من 6253

واللهِ السادات كان يحب القذافي جدًا صراحة، ويعني القذافي كان له حاجات يعني غريبة شوية، يعني مثلًا نبص نلاقينا إحنا قاعدين كده، يقولوا لنا: القذافي في طريقه لهنا. وطبعًا ده رئيس دولة، لازم يطلع ومعاه زوجته مثلًا، لازم نطلع إحنا الاتنين نقابله، القذافي جاي لوحده، يطلع له الرئيس السادات يقابله، يعني فيه حاجات مثلًا زي يوم ما حضر مؤتمر المرأة، وقال فيه كلام كده غريب جدًا، وحتى النساء كلهم استاؤوا.

أحمد منصور:

زي إيه؟

جيهان السادات:

جه حضر، كان بيحضَّر للوحدة، وقال لي: أنا عايز أحضر مؤتمر نسائي، قلت له: حاضر، وكلمت أمينة المرأة، وقلت لها: يعني الرئيس معمر عايز يحضر مؤتمر، فجه، حضرت له هي مؤتمر، ورحنا حضرنا، وكانت أنا قاعدة،وكان على يميني حرم الرئيس القذافي، وعلى يساري حرم سيد مرعي، وقاعدين والرئيس السادات قاعد والقذافي، وطلب تختة.. سبورة تتحط على.. المنصة، وجابوا له سبورة وحطها وقعد كتب واحد واتين وتلاتة، يعني إزاي المرأة أنتو بتطالبوا بحقوق، وانتو إزاي المرأة لما يبقى عندها العادة الشهرية تشتغل إزاي، وطبعًا هو قال الكلمة دي، وإحنا كلنا يعني حصل لنا هلع!! الحاجة التانية: إزاي تكون حامل وتخش معركة، وتطالب بحقوقها، وتخش انتخابات وهي حامل؟!

تالت حاجة مش عارفة إيه.. حاجات كده غريبة يعني، فحتى قامت أمينة السعيد الله يرحمها، وقالت له: أنا لا بتجيلي عادة أنا ست كبيرة، ولا حامل، ولا بأحمل، لكن بأشارك في بناء بلدي، وأنا ست لي دوري وبألعب دوري.

فالمهم خلص المؤتمر والستات بتغلي وكلنا منهارين، وكنا ساعتها في استراحة القناطر الخيرية.

أحمد منصور:

نعم.

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت