فخرجنا من الـ.. أنا طبعًا طول الوقت أطبطب على مرات القذافي، لأن الستات عمالين.. يعني هيجان في الصالة ضده، وأنا عمالة أطبطب عليها، وأقول لها: مالناش دعوة هم بيتكلموا وهو بيرد عليهم، مالكيش دعوة أنتِ، يعني وهي قاعدة يعني ساكتة لكن.. يعني متضايقة.
أحمد منصور:
وماذا كان رد فعلكم على ما يطرحه الرئيس القذافي من مثل هذه الأفكار التي تعتبر يعني تناقض توجهاتكم أنتم؟
جيهان السادات:
طبعًا، وتناقض دور المرأة يعني بقوا يقولوا: عايز يعمل وحدة معانا إزاي ويمحي دورنا كمرأة من المجتمع خالص، والمرأة مالهاش إلا البيت وتربية الأولاد ولا تخرج عن هذا؟! طبعًا إحنا.. ركبت العربية أنا وأنور، ورحنا على استراحة القناطر، وطول السكة يضحك هو على اللي كتبه على التختة، وأنا أقول له: بتضحك!! بس دا الستات، يقول لي ما أنا بقيت شايف الستات.. ثايرة وعمالة ترد وأنتِ محرجة وعمالة تطبطبي على الست جنبك، فكان مشهد قدامي، يعني كنت ماسك نفسي بالعافية، فلما ركب العربية ابتدا يطلّع كل اللي عنده بالضحك، إحنا وصلنا البيت اتغدينا وطلعنا نريح شوية بعد الغداء، وإذا بتليفون برضو القذافي في طريقه بعد عشر دقايق هيكون في القناطر، يعني.. كان..
أحمد منصور:
وراكم يعني!!
جيهان السادات:
نعم؟
أحمد منصور:
وراكم وراكم!!
جيهان السادات:
ورانا آه بالظبط، فرحت بسرعة لابسة في ثانية وهو أنور هادي، يعني مش زيي أنا من النوع اللي بسرعة يعني، فهو على بال ما يلبس قُلت عشان أمّا يوصل يلاقيني في استقباله ما يخشش لوحده يعني ما يصحِّش، فجه ويعني دخل فعلًا وعلى بال ما نزل أنور بعديَّا بدقيقتين تلاتة، وقعد بقى قال لي: يعني أولًا:..