حافظ إسماعيل يا سيدتي.. حافظ إسماعيل أوفد إلى الولايات المتحدة في سنة 70 في مهمة سرية.
جيهان السادات:
يوفد آه، علني.
أحمد منصور:
مهمة كانت سرية، وهو كان مستشار الرئيس للأمن القومي.
جيهان السادات:
أيوه.
أحمد منصور:
الاتصالات التي تمت ما بين أحمد إسماعيل علي حينما كان رئيس للمخابرات وبين مندوب المخابرات..
جيهان السادات [مقاطعة] :
دي كانت إمتى؟ دي كانت إمتى؟ كانت بعد حرب أكتوبر.
أحمد منصور:
72، لا..لا، هو بعد حرب أكتوبر أصبح هو وزير الدفاع.. قبل حرب أكتوبر أصبح وزير الدفاع.
جيهان السادات:
مين الـ.. أحمد إسماعيل؟
أحمد منصور:
نعم، حينما كان رئيس للمخابرات اتصل.. أو كان هناك قناة للاتصال سرية موجودة، حينما طرد الرئيس السادات الخبراء السوفيت أيضًا كان يغازل الأميركان في هذا العمل.
جيهان السادات:
لا والله أبدًا، لأ، هأقول لحضرتك.. لأن، أنا قلت لك واقعة، أنا اللي قلت له، قلت له: ليه ما تعملش من دي يعني شيء تتفاوض مع الأميركان بيه، أو تستغله، لصالح مصر؟ فقال لي: أبدًا، أنا مش بأعمل كده عشان الأميركان، أنا بأعمل كده لصالح مصر، وإذا كان فيه أي اتصال كنت عرفته، أكيد يعني..
أحمد منصور:
يعني أا هنا -اسمحي لي- أنا أقدر حبك الشديد للرئيس السادات..
جيهان السادات [مقاطعة] :
لأ ما هو مش.. لأ هي مش مسألة حب بس.
أحمد منصور [مستأنفًا] :
واللي أي -يعني- ست تحسدك عليه.. فعلًا يعني، لكن.. لكن هل كانت كل صغيرة وكبيرة تتم في نظام الحكم في الدولة كنت أنت على دراية بها؟
جيهان السادات:
لأ لأ، طبعًا لأ..
أحمد منصور:
من المؤكد أن هناك أشياء كثيرة لم تكوني على دراية بها.
جيهان السادات:
بس أنا عارفة زوجي، يعني أنا عارفة زوجي، لما طلع الخبرا، لو كان فيه حاجة كان قال لي: ما إحنا عاملين حسابنا أو كان رد عليَّ، لأن عمر أنور السادات ما كان يكذب، كان صادق جدًا جدًا..
أحمد منصور: