في 16 يناير 74 تم توقيع اتفاق فصل القوات، واعتبر هذا يعني إهانة للجيش المصري ولما حققه من انتصارات في حرب أكتوبر، كما جاء على لسان، في مذكرات إسماعيل فهمي الذي حضر كل هذه التفاوضات وفوجؤوا بأن كيسنجر جاء بالنقاط الست التي اقترحتها (جولدا مائير) وقدمها للرئيس السادات وتبناها السادات بالكامل، ولم يكن كيسنجر يتوقع أخطر ما كان فيها هو إنه اقتراح عليه أن يكون في سيناء فقط 30 دبابة للجيش المصري و 7 آلاف جندي في الوقت الذي كان فيه 500 دبابة في ذلك الوقت، وبكى الجمسي أمام الجميع واعتبر هذا إهانة للجيش المصري.
جيهان السادات: