فهرس الكتاب
وكل ده هو في النهاية المحصلة اللي هو اللي إحنا فيه دلوقتي استردينا أرضنا، دا إحنا لازم كل واحد فينا يقرأ الفاتحة على أنور السادات ويترحم عليه، ويقول لولاه. كل اللي بيزور سيناء -لعلم حضرتك- بيقول: والله بعد ما كنا ساعات إحنا ضده أو مش فاهمين اللي بيحصل بنقرأ له الفاتحة، وبنقول: لولا هذا الرجل ماكناش خدنا حبة رمل من سيناء. وقالها بطرس غالي على التليفزيون بس من أسبوعين، وأنا كنت بأستمع في (الأوربت)
أحمد منصور:
بطرس غالي أيضًا في كتابه عن (الطريق إلى القدس) تحدث عن أشياء كثيرة جدًا.
جيهان السادات:
قال إن لولا.. أيوه أنا. وقريتها.
أحمد منصور:
خاصة في قضية..
جيهان السادات:
وقريتها وشفتها واستغربت شوية، وسمعته من 3 أسابيع فقط بالظبط تقريبًا على (الأوربت) بيقول: لولا أنور السادات عمل اللي عمله وفيه بعض حاجات أنا كانت ساعات بأختلف معاه، إنما دلوقتي بأقول لولا إن هو عمل كده وأخد سيناء في هذا الوقت النهاردة مع زيادة المستوطنات ما كناش نقدر ناخد نصف سيناء. أنا عايزة أقول لحضرتك حاجة.
أحمد منصور:
تفضلي.
جيهان السادات:
لو إن الفلسطينيين انضموا لأنور السادات كانوا خدوا الضفة الغربية بكام مستوطنة أيامها، والنهاردة كام ألف إسرائيلي عايش في الضفة الغربية يشيلوهم إزاي ويعملوا إزاي؟ ودي المشاكل جايه من كده. لو إنهم استمعوا لأنور السادات في أيامها كانوا كسبوا وكان زماننا انتهينا من كل ده وعايشين في سلام.
أحمد منصور:
المشاكل جاية من المفاوض العربي دائمًا يتفاوض من منطلق ضعف ومن منطلق فردي وليس من منطلق مؤسسي..
جيهان السادات [مقاطعة] :
لا.. لا.. ما كنش من منطلق فردي.
أحمد منصور [مستأنفًا] :
وليس من منطلق مستشارين وخبراء كما يذهب الآخرون.
جيهان السادات:
لا يا أفندم.. لا لا لا..
أحمد منصور:
ده من أول الرئيس واقع، وحتى الآن السلطة الفلسطينية تستخدمه وفي كل المفاوضات.