فهرس الكتاب

الصفحة 3317 من 6253

جيهان السادات:

لأ.. هأقول لحضرتك حاجة.

أحمد منصور:

رأي فردي من شخص هو الذي يتم.

جيهان السادات:

هأقول لحضرتك، يوم أنور السادات ما بدأ المفاوضات في (ميناهاوس) كان داعي الفلسطينيين والأردنيين والإسرائيليين وكل من أرضه احتلت سنة 67.

أحمد منصور:

صحيح.

جيهان السادات:

هم اللي رفضوا ييجوا. هل بقى هيعمل إيه الراجل أكثر من إنه يدعيهم تعالوا واتفاوضوا؟!

وقال لياسر عرفات قال له: إن ما عجبكش الكلام اقلب الترابيزه عليهم وقوم، أنت ماحدش هيضغط عليك.

وفي الأول كان موافق، وأنور السادات بلغ كارتر إن ياسر موافق، وبعد كده هو غير رأيه تحت ضغط -طبعًا- الناس اللي معاه أو الظروف اللي هو بيمر بيها.

أحمد منصور:

بدأ الرئيس السادات يثق في الأميركان ثقة شبه مطلقة..

جيهان السادات:

ده صحيح.. ده صحيح.

أحمد منصور:

وبدأ يعطي لكيسنجر..

جيهان السادات [مقاطعة] :

شوف أنا معاك بأقول لك ما كانش فيه اتصالات سرية، بعد كده بعد الحرب نعم كان فيه صلة كبيرة جدًا وثقة كبيرة جدًا إن هم في إيدهم مفاتيح الـ..

أحمد منصور:

هذا أكبر خطأ الرئيس السادات أصَّله تاريخيًا.

جيهان السادات:

ليه؟! ليه؟!

أحمد منصور:

حينما يثق رئيس دولة..

جيهان السادات [مقاطعة] :

دا عادها ياسر عرفات.

أحمد منصور:

حينما يثق رئيس دولة..

جيهان السادات:

هأقول لحضرتك، هم اللي يملكوا الضغط على إسرائيل، الوحيدة.. الدولة الوحيدة في العالم اللي تملك ضغط على إسرائيل هي أميركا فقط.

أحمد منصور:

هي لا تضغط على إسرائيل في شيء، لأن إسرائيل بتنفذ مصالحها.

جيهان السادات:

طبعًا طبعًا.. ما فيش شك.. ما فيش شك.

أحمد منصور:

وأنا التقيت مع بعض الأميركان كان اليهود المعادين للصهيونية وقالوا: نحن لا نستطيع حتى الآن أن نفهم معادلة: هل إسرائيل تعمل لصالح أميركا أم أن أميركا تعمل لصالح إسرائيل؟ بسبب التداخل في المصالح.

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت