هو شخصية جذابة جدًا، وأنا كنت أحبه جدًا، وأكن له كل الاحترام، وكان لي صلة به يعني كان لما بيجي مصر كنت برضو دايمًا بأقابله، وكان لما أروح سوريا بأشوفه وأقابله، وأنا عرفت الرئيس حافظ الأسد قبل ما يبقى رئيس كمان كان قائد..
أحمد منصور:
وزير دفاع.
جيهان السادات:
وزير دفاع بالظبط، فكنت رايحة أعزي في ابنه السفير السوري في مصر، بنته ماتت فرحت أعزي فهو حتى قابلني -الرئيس حافظ الأسد- وجلس معايا، وكان يعني الحقيقة.. هو شخصية جذابة، وشخصية لطيفة جدًا، وقوي.
أنا أذكر كمان كان فيه مؤتمر في (سيريلانكا) مؤتمر بيجمع البلاد.. الزعماء العرب والأفارقة، وكان فيه نوع من الخلاف بين مصر وسوريا بعد حرب.. بعد السلام أو حاجة زي كدا، لأنه كان في مؤتمر هناك وكان ليبيا مقاطعة مصر، وكان سوريا مقاطعة مصر وكان يعني.. كان فيه خلافات، فاللي حصل إحنا رحنا وأنا رحت مع الرئيس السادات، وإحنا نازلين في الأسانسير بتاع اللوكاندة الباب اتفتح والرئيس السادات حينزل من الأسانسير وأنا وراه، في وشنا لقينا حافظ الأسد واقف عشان ياخد الأسانسير، فالحقيقة أنا أما شفت.. وهم كانوا مش بيكلموا بعض فأنا طبطبت على ضهر أنور السادات، يعني إيه؟ يعني من فضلك زي واحدة بتترجى جوزها مثلًا يعني..، فبصيت لقيت الحقيقة الرئيس حافظ الأسد كان دايمًا يقول له: فخامة الـ.. فخامة الرئيس السادات..
أحمد منصور:
نعم.
جيهان السادات:
وأنور كان دايمًا يقول له: فخامة الأخ حافظ الأسد.
أحمد منصور:
نعم.
جيهان السادات:
فحضنوا بعض وباسوا بعض وأنا كنت سعيدة سعيدة جدًا بهذا اللقاء، لإن أنا طول عمري عايزة علاقات أنور السادات بإخوانه الزعماء العرب تكون يعني كويسة.
أحمد منصور:
دا اجتماع منظمة الدول الأفروآسيوية.
جيهان السادات:
أيوه، بالظبط كده.
أحمد منصور:
يعني هل حدث بين السادات و..
جيهان السادات: