فهرس الكتاب

الصفحة 3327 من 6253

بعدها جالنا زارنا هنا في مصر الرئيس حافظ الأسد، وكان قاعد هنا في هذا الصالون، وأنا نزلت وسلمت عليه كبرضو في بيتي وضيفي..

أحمد منصور:

تفتكري سنة كام؟

جيهان السادات:

لأ مش حأقدر أفتكر، بعد المؤتمر دا على طول مباشرة، يمكن في طريقه حتى للعودة أو حاجة زي كدا. فأنا حتى يومها قلت له: يا سيادة الرئيس إنتوا إخوات، ازعلوا، اختلفوا، اعملوا اللي أنتوا عايزينه بس دايمًا الإخوات لما يختلفوا أولًا ما يستغنوش عن بعض دا شيء مهم جدًا، ثانيًا: ما يشتموش بعض، يعني بلاش الشتيمة، أصل حضرتك يعني مثلًا أنور السادات أما راح سوريا هو راجع بعد ما قال للرئيس حافظ الأسد أنه حيروح يعمل سلام.

أحمد منصور:

قبيل ذهابه إلى القدس.

جيهان السادات:

اتفتحت الراديو والإذاعات السورية بالخاين أنور السادات، اللي صفته، اللي باع أرضه، اللي باع القضية، يعني نفسي الاتهامات الشديدة دي ما تبقاش بين الإخوات أبدًا، يبقى نترفع عنها ونختلف، نقول إحنا نختلف، ونشجب ما يفعله أنور السادات، ولكن ما تنزلش لإسفاف أو شتائم يعني دا اللي اترجيته فيه إنه يعني يحافظوا عليه، وبس وطلعت.

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور:

العلاقة التي كانت تربط السادات بحافظ الأسد كانت تختلف عن العلاقة التي كانت تربط السادات بالقذافي، وكذلك تربطك أنتِ؟

جيهان السادات:

طبعًا، يعني ما تقدرش تمثل حافظ الأسد بالقذافي، حافظ الأسد إنسان أنضج، وأكبر سنًا، وخبرته في الحياة أكتر.

أحمد منصور:

شاه إيران زار مصر سنة 74.

جيهان السادات:

نعم.

أحمد منصور:

وهناك بعض التقارير، أو الدراسات أو الأخبار تتحدث أنك أنت شخصيًا أشرفت على ترتيبات زيارته إلى أسوان تحديدًا.

جيهان السادات:

لا.. أنا مش ماسكة بروتوكول الرياسة، الحاجات دي البروتوكول هو اللي بيشرف عليها وليس لي دخل فيها نهائيًا..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

إيه طبيعة..

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت