فهرس الكتاب

الصفحة 3328 من 6253

أنا قابلته في أسوان أنا وزوجي، لأنه جه هو وزوجته فعلًا، وحتى أنا فاكرة كويس قوي بعد ما جه..، أولًا إحنا بنُكن له كل احترام، لأنه في أثناء حرب أكتوبر كان فيه نقص في البترول هنا علشان الدبابات والـ.. والطيارات والحاجات اللي يعني اللي بتشتغل في الحرب، وأنور السادات طلب منه فحول مركب في وسط البحر كانت رايحة لبلد ما، فحولها تدي اللي عندها تفرغ الشحنة بتاعتها في مصر. فأنور السادات لم ينس له هذا الجميل.

لما جه أسوان وزارنا طبعًا رحبنا بيه، في يوم من الأيام كان عاوز يزور أبو سمبل أنور السادات تاني يوم أو حاجة زي كدا كان عنده سخونية عالية جدًا، حرارة 40°، فما قدرش يروح، فأنا رحت معاهم علشان هم كانوا نفسهم يشوفوا أبو سمبل، فقلت يعني ما نضيعش اليوم دا، يشوفوا الآثار المصرية وأروح أنا معاهم بالنيابة عن أنور يعني وكدا.

أحمد منصور:

زرت طهران في يونيو 76 مرافقة للرئيس السادات؟

جيهان السادات:

نعم، زرتها مرة واحدة فعلًا مع أنور السادات، نعم.

أحمد منصور:

وثقت علاقاتك مع الشاه (بانو) ووثقت علاقات السادات مع الشاه؟

جيهان السادات:

نعم إلى حد ما يعني، نعم.

أحمد منصور:

طبيعة العلاقة التي كانت تربط الشاه بالسادات إيه؟

جيهان السادات:

والله هي يعني ما هياش كانت علاقة قوية بالدرجة، ولكن كان أنور السادات يحمل الجميل له على -زي ما قلت لحضرتك- الباخرة، الشحنة اللي فرغها، وبرضو إدتنا يعني دفعة شوية في الحرب، دي ما نسيهالوش، ما نسيهاش.

أحمد منصور:

لكن كان هناك.. ألم يكن هناك شيء من الترتيب باعتبار الشاه كان رجل أميركا الأول في المنطقة في ذلك الوقت.

جيهان السادات:

نعم، نعم، نعم.

أحمد منصور:

ألم يلعب الشاه أي دور أو ترتيبات في ترتيب أقوى للعلاقات ما بين السادات وما بين الأميركان؟

جيهان السادات:

لا.. لا.. دا حأقول لحضرتك حاجة..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت