لكن أنتِ ضيفة على دولة أخرى لا يوجد فيها هذا، وواضح أنك درست تمامًا قبل أن تذهبي إلى السعودية ما الذي يمكن أن تسببه زياراتك من ردود أفعال.
جيهان السادات:
لا أنا حأقول لحضرتك، أنا رحت السعودية قبل كدا كذا عمرة، وكل الأمراء بأقبالهم وبيجوا لي.
أحمد منصور:
عمرة، عمرة ماشي.
جيهان السادات:
يبجوا لي، آه.
أحمد منصور:
كل الناس بتروح عمرة.
جيهان السادات:
طيب لما بيجوا لي ويشوفوني اشمعنى على سلم الطيارة هو اللي غلط وأما بيجوا لي يقابلوني وجهًا لوجه صح؟! لأ أنا شوف يا أفندم اللي أعمله في العلن بأعمله في الخفاء، هو هو ما عنديش طريقتين يعني، وعايزه أقول لحضرتك تعليقًا على هذا والشيخ زايد موجود إلى يومنا هذا، أنا لم نزلت في السعودية.
أحمد منصور:
أبو ظبي.. في السعودية.
جيهان السادات:
بعد كده نزلت في أبو ظبي وكان الشيخ زايد بيقابلني، فبص لي كده وضحك وقال لي: عملتي لي ثورة هنا في أبو ظبي بدليل إن زوجتي هنا في المطار طالعة تقابلك لأول مرة تطلع المطار، وعملتي ثورة بين الستات إن شافوكي نازله على السلالم. فضحكت وضحك هو، وبعدين فعلًا زوجته كانت في المطار جوه، وأخدتني بالعربة، طبعًا فيه ستاير ومقفولة وكله، ورجعنا على القصر.
أحمد منصور:
يعني حضرتك بتعتبري نفسك لعبت دور من خلال هذه الزيارة في التطور اللي حصل في دول الخليج بالنسبة لدور المرأة؟
جيهان السادات:
لا لا لا مش هو دا الدور، بس ممكن تقول دا مؤشر إن المرأة بتلعب دور جنب جوزها، والمرأة مكملة لزوجها، والمرأة لابد إن لها دور منذ.. منذ صدر الإسلام كانت بتلعب دور، والسيدة عائشة كان لها دور أيام الرسول، والمرأة المسلمة لها دور ودا اللي أنا دايمًا بأوضحه للأجانب اللي بيفتكروا إن الإسلام لم يعطي المرأة أي دور.
أحمد منصور:
أنت رأستِ وفد في المؤتمر العالمي للمرأة التابع للأمم المتحدة اللي عقد في المكسيك سنة 75.
جيهان السادات: