مش كلامي أنا يا سيدتي هذا هو الواقع وواقع الاتفاقات التي وقعت.
جيهان السادات:
طب حضرتك روح اسأل مثلًا وزير الحربية الآن..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
مش أسأل وزير الحربية، حتى في سيناء نفسها.
جيهان السادات [مستأنفةً] :
واسأله الشريط.. هل الشريط..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
أي واحد يتجول يستطيع أن..
جيهان السادات [مستأنفةً] :
اللي عليه البوليس الأمم المتحدة هذا نقص من السيادة المصرية؟! لأ يا أفندم، الأرض كلها معانا، لكن شريط بينا وبينهم هذا لا ينقص أبدًا.
أحمد منصور:
حتى في التحليق الجوي للطائرات العسكرية المصرية هناك مدى معين لها في سيناء لا تستطيع أن تتجاوزه.
جيهان السادات:
الحقيقة أنا مش عايزة أقول إن أنا أعرف في هذه الحاجات، لإن دي حاجات عسكرية أنا لا أفهم فيها، إنما أنا كل اللي فاهماه كويس جدًا إننا عندنا كامل الحرية والسيادة على أرضنا.
أحمد منصور:
رافقت السادات -أعود إلى زيارة طهران- بعدها ذهبت معه إلى السعودية ثم إلى أبو ظبي.
جيهان السادات:
بالظبط.
أحمد منصور:
وربما لأول مرة في تاريخ هاتين الدولتين يفاجأ المسؤولون في الدولة بأن قرينة الرئيس تصحبه وتنزل معه في نفس الطائرة ويتم عمل استقبال لها.
جيهان السادات:
نعم.
أحمد منصور:
أصبت السعوديين بالدهشة في ذلك الوقت؟
جيهان السادات:
دا صحيح.
أحمد منصور:
قصدت أن تتحدي أيضًا نظام البروتوكول القائم ونظام الأشياء القديمة، وأن تفرضي نفسك كامرأة قوية حتى على الآخرين؟
جيهان السادات:
لأ، أنا لم أتحدى البروتوكول السعودي، إنما أنا أحترم البروتوكول المصري، أنا نزلت مع أنور السادات لأن في أي زيارة في أي بلد بأروحها أنا زوجته وبأنزل جنبه مش وراه كمان، جنبه وفي أي استقبال، فأنا بأمشي حسب البروتوكول المصري وأحترم البروتوكول المصري فقط.
أحمد منصور: