فهرس الكتاب

الصفحة 3330 من 6253

لا يا أفندم، لا يا أفندم، لا يا أفندم لأ.. لأ، بدليل.. حأقول لحضرتك دليل آخر، كان المفاوض المصري المجموعة اللي بتفاوض راحت إسرائيل تفاوض، والدكتور مصطفى خليل كان على رأس هذه المجموعة، ولما لم يتم التفاوض أنور السادات طلب إنهم ينسحبوا وييجوا، لأ ما كانش فيه ضغط من أميركا.

أحمد منصور:

لم يتم الاتفاق في هذه الجولة، ولكن تم الاتفاق في جولات أخرى.

جيهان السادات:

في جولات أخرى.. طبعًا، طبعًا.

أحمد منصور:

وعلى نفس ما فرضته إسرائيل وضغطت به أميركا.

جيهان السادات:

نعم؟

أحمد منصور:

على ما فرضته إسرائيل وضغطت فيه أميركا.

جيهان السادات:

لأ، أبدًا إسرائيل لم تفرض شيء علينا، وإلا ما كانتش إدتنا سينا كلها، ولا أميركا قدرت تضغط علينا، لا يا أفندم.

أحمد منصور:

كل المعطيات فيما يتعلق بما كان يحمله كيسنجر من مقترحات أنها كانت مقترحات جولدا مائير وكان يتبناها بشكل شخصي ألم يدرك السادات وهو يفتح المجال لكيسنجر ابتداء من أول مقابلة قابلها له بعد الحرب، وحتى انتهاء دور كيسنجر مع نهاية عهد الرئيس فورد، أن السادات كان يتعامل مع وزير خارجية أميركي يهودي تهمه مصلحة الإسرائيليين بالدرجة الأولى، ويمثلهم في المفاوضات أكثر مما يمثل أميركا؟

جيهان السادات:

يمثلهم يهودي مش يهودي، أميركاني، إسرائيلي، لو بيجن نفسه، المهم إن أنور السادات كل تركيزه وكل يعني.. كل ضغطه إن هو في المفاوضات إنه يصل إلى إنه ياخد أرض سيناء كاملة، وهو دا اللي حدث، دا يضغط ما يضغطش في النهاية أنور السادات.. أولًا: كان لا يقبل ضغط، دي شيء.

ثانيًا: إنه خد أرضه كلها، أنت عايز أكتر من كدا إيه؟! أنت كنت عايز تاخد حتة من إسرائيل؟! لا يمكن..

أحمد منصور:

إحنا تحدثنا عن قضية الأرض وكيف أنها أرض منقوصة السيادة.

جيهان السادات:

ليست منقوصة السيادة، أنا لا أوافقك على هذا أبدًا.. حضرتك روح، طب حضرتك..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت