أحمد منصور:
وتؤشري للوزراء ببعض الأشياء؟
جيهان السادات:
لم يحدث، هات لي.. هات لي تأشيرة واحدة وأنا أديك ما أملك، يعني هو ما أملكش كتير لكن هات لي تأشيرة، أتحدى كمان أن تجيب لي تأشيرة واحدة لوزير، الحاجة التانية عندك فوزي عبد الحافظ موجود أسأله، أسأله إن كان هذا يحدث؟ لأ يا فندم أنور السادات..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
كل الناس اللي كانوا محيطين بكم وأنا قابلت بعضهم.
جيهان السادات [مستأنفة] :
أنور السادات كان راجل فلاح، وراجل مالي بيته ومكانه، وكنت أعمل حسابه وأحترمه، ما كنتش بأتدخل بالدرجة دي أبدًا.
أحمد منصور:
أنا يا أفندم عايز أقول لك حاجة برضو، أنا بعض الناس المحيطين بيكم والقريبين التقيت ببضعهم خلال الفترة الماضية وأنا أعد لهذه الحلقات.
جيهان السادات:
أيوه.. أيوه.
أحمد منصور:
لم يتكلم فيهم أحد إلا بكل ما هو خير، وواضح إن هم متأثرين جدًا بكِ وبالرئيس السادات، هذا بأقولها للأمانة.
جيهان السادات:
الحمد لله.. الحمد لله.
أحمد منصور:
كل هؤلاء اللي كانوا محيطين وقريبين ويعملون داخل البيت ولهم علاقات وثيقة، كل واحد فيهم يتكلم ومتأثر بالسادات إلى الآن وبكم إلى الآن.
جيهان السادات:
طب الحمد لله.
أحمد منصور:
فطبعًا إذا جيت سألت حد فيتكلم طبعًا عن الجانب الإيجابي البحت اللي حضرتك -في نفس الوقت- بتتكلمي به الآن.
جيهان السادات:
نعم.
أحمد منصور:
لكن أنا برضو بأتكلم عن الناس اللي بتحتك والناس اللي كان ليها دور في صناعة القرار والتأثير فيه، إن أنتِ من خلال شخصيتك هذه التي فرضتيها، وكما قلت لكِ وأنا من خلال مطالعتي حتى لكتابك كنت بأحس إن كأن فوزي عبد الحافظ هو سكرتير جيهان السادات وليس سكرتير أنور السادات.
أحمد منصور: