لأ لأ صدقني فوزي عبد الحافظ حي يرزق وروح أسأله، إذا قال لك هذا يبقى كلامه صحيح.. يبقى كلامك صحيح، إنما هذا غير صحيح صدقني، يعني فوزي عبد الحافظ راجل مخلص لأنور السادات، سكرتير مخلص لبيت أنور السادات إلى يومنا هذا، من الناس اللي دايمًا يسألوا علينا ودايمًا يودونا وييجوا لنا، الراجل ده كان لو فيه حاجة مثلًا يعني مش قادر.. زي يوم الشريط فيه مواعيد مواعيد مش قادر يتصل، يقول لي: فيه عندي حاجة مهمة قومي، شريط جابه راجل لازم الرئيس يشوفه، فأنا أساعده في هذا، وأقول لأنور لازم نسمع.. لازم تشوف ده.
أحمد منصور:
ألم يكن بعض الوزراء يتملقون إليك باعتبار تأثيرك على الرئيس السادات، وبحيث أن تكوني كما الآن سكرتيره طلب إنك توصلي الشريط، الوزراء دول يعتبروك أيضًا طريق إلى الرئيس السادات.
جيهان السادات:
يعني، لأ طريق ليه ده هو وزير وطريقه مفتوح لأنور السادات.
أحمد منصور:
إذا سكرتيره طريقة فيه.. فيه بيحب يوصل كذا بيوصل أحيانًا.
جيهان السادات:
لأ طريق السكرتير في حاجات نادرة.. نايم مثلًا مش عارف يتصل بيه، في وقت هو نايم يقوم يقول لي: والنبي لما يصحى أنا عايز أكلمه، فيه حاجات زي كده يعني بسيطة للزوجة اللي بتقوم بيها، لكن إن أنا مثلًا هو يقول لي كل حاجة هو أنا كنت فاضية؟! أنا كنت برضو عندي عمل اجتماعي واخد وقتي كله، ما كنتش فاضية إن أنا أشوف تقارير أو أسمع كلام، طب ما جوزي موجود، وزي ما بيقولوا بالمثل البلدي"ملو هدومه"وعارف هو بيعمل إيه، مش محتاج جيهان السادات جنبه، لأ فما كنتش..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
لأ محتاج جيهان السادات جنبه، السادات كان محتاج جيهان السادات جنبه.
جيهان السادات:
محتاجني.. محتاجني، أنا هأقول لك في أميركا..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
وأنت لعبت دور رئيسي في حياة أنور السادات.
جيهان السادات:
بلا شك، بلا شك.
أحمد منصور: