وعملية التخصيص هذه أيضًا.. عملية التخصيص هذه فيها تعدٍ على الدستور الذي يتيح المساواة بين المواطنين.
جيهان السادات:
لا ما هو شوف، ما.. عُدِّل.. عُدّل أيامها، يعني حصل تعديلات يعني ما دخلش كده غلط.
أولًا: هذا يحدث في السودان، السودان مقررين مقعد للمرأة في كل محافظة، فهل السودان متقدمة عن مصر؟!
أحمد منصور:
يعني هي السودان يعني الولايات المتحدة؟! أميركا ما فيهاش ده!!
جيهان السادات:
يعني ما هو ده.. طيب وبس ليه، وليه ما أديش المرأة؟! ما أنا هأقول لحضرتك..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
مش أميركا الآن أصبحت القبلة في الديمقراطية ليس فيها هذا!!
جيهان السادات:
أنا نظرتي كانت أيه، هأقول لحضرتك نظرتي إيه، نظرتي إن يبقى فيه كمّ من السيدات بيشاركن.. بيشاركوا الرجال وفي نفس الوقت إحنا نصف المجتمع ليه لأ؟! إديهم فرصة، أعطِ المرأة فرصة إنها تشارك في حل مشاكلها وإبداء رأيها، المجلس كان فيه دكاترة، مهندسات، سيدات مثقفات، متعلمات، قدروا يلعبوا دور، مش ما لعبوش، لعبوا دور، وأيضًا في المجالس المحلية، فيه كانت العاملة، وكانت فيه الممرضة، وفيه الفلاحة، وأنا كرئيس مجلس شعبي كنت بأبقى سعيدة لما واحدة من السيدات ترفع إيدها وعايزة تتكلم عن مشكلة، وكان فيه مشاكل كتير بتحلها المرأة، مش إن هم كانوا بيصقفوا بس لأ، ده كان لهم دور، ودور فعال فعلًا.
أحمد منصور:
في 20 نوفمبر 1979م توجه الرئيس السادات إلى القدس في خطوة أثارت -ليس الرأي العام المصري أو العربي- وإنما الرأي العام العالمي.
جيهان السادات:
العالمي.. صحيح.
أحمد منصور: