فهرس الكتاب

الصفحة 3348 من 6253

أرجع لـ 3 يوليو 79 حينما صوت مجلس الشعب المصري على تعديل قانون الأحوال الشخصية الذي أطلق عليه (قانون جيهان السادات) باختصار وإيجاز تعطي صورة للمشاهدين عما.. عن دور مؤثر ورئيسي عملتيه أثناء وجود الرئيس السادات في السلطة، قانون الأحوال الشخصية.

جيهان السادات:

هو.. ده الوحيد اللي تدخلت فيه فعلًا.

أحمد منصور:

وقعدت تكافحي سنتين حتى تم إقراره.

جيهان السادات:

أيوه.. أيوه، وقعدت أشجع وأقول يعني لازم ناخد ده من خلال الشريعة الإسلامية والدين الإسلامي، ما خرجناش عنها أبدًا..

أحمد منصور:

حصل خلاف بينك وبين الشيخ عبد الحليم محمود، وكان يصر ويرفض -إلى أن توفي- إنه يوقع هذا القانون وأن يعتمده.

جيهان السادات:

نهائي، لأ لم يحدث هذا نهائي.. نهائي.

أحمد منصور:

التقيت فيه؟

جيهان السادات:

لا أبدًا.

أحمد منصور:

ولا تناقشت معاه في الموضوع؟

جيهان السادات:

لا.. لا.. لا.. نهائي، هو راجل أحترمه وأكن له كل الاحترام، لكن لم أقابله، ولم أناقش معاه.

أحمد منصور:

لكن يقال أيضًا أنه ظل معترضًا، ولم يتم اعتماد القانون إلا بعد أن توفي الرجل.

جيهان السادات:

لا.. لا.. لا.. لا.

أحمد منصور:

في 20 يونيو 79 أصدر الرئيس السادات قرارًا رئاسيًا -بتأثير منكِ أيضًا- بتخصيص 30 مقعد للمرأة في مجلس الشعب، وأيضًا 10: 20% من جميع مقاعد المجالس الشعبية لمرأة.

جيهان السادات:

نعم.. نعم هذا حدث.

أحمد منصور:

تعتبري ده إنجاز؟

جيهان السادات:

طبعًا، طبعًا إحنا نصف المجتمع، إحنا بنشكل نصف المجتمع لما يبقى فيه عشر.. أربع نائبات أو عشر نائبات من 395 نائب فهذا ظلم ظلم.

أحمد منصور:

ماذا فعلن.. ماذا فعلن هؤلاء النائبات غير زيادة التصفيق في المجلس؟! لا يُشعر بأي تأثير للمرأة في مجلس الشعب.

جيهان السادات:

لا.. لا يا فندم لا.. تجني على المرأة، هذا تجني.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت