فهرس الكتاب

الصفحة 3353 من 6253

في تلك المرحلة بداية توطيد العلاقة ما بين الرئيس السادات وما بين الرئيس كارتر الذي كان الرئيس السادات عادة ما يقول"صديقي كارتر".

جيهان السادات:

صحيح.

أحمد منصور:

وقعت بعض الأحداث في يناير 77 وهي أحداث 17 و 18 يناير، وكان الرئيس السادات وقتها في أسوان أين كنت أنتِ؟

جيهان السادات:

كنت هنا في القاهرة في المنزل، وكان مفروض -أنا أفتكر كويس قوي- كان المفروض إن الرئيس (تيتو) جاي يزورنا زيارة رسمية، فأنا.. وجاي على أسوان هيزور الريس والريس مستنيه في أسوان، فالحقيقة أنا لما قامت كنت بأتكلم معاه في التليفون طبعًا هو هناك وأنا هنا، فبأقول له: تعالى، لأن يعني أنا شايفة الحالة كانت بتزيد شوية، فقال لي: بس عشان تيتو جاي ما يصحش. قلت له: أكيد تيتو هيلغي.. أكيد.. وفعلًا حصل، تيتو لغى زيارته، وأنور السادات جه.. جه القاهرة. بس هو من النوع اللي أعصابه كانت هادية، يعني أنا هأقول لحضرتك بصراحة، أنا كنت يعني برضو مخضوضة.

أحمد منصور:

أنتِ حسيتي بإيه بالظبط؟

جيهان السادات:

لأ.. حسيت بنوع يعني من الناس غضبانه متضايقة، القرار طلع..

أحمد منصور: {مقاطعًا}

طبعًا ده كان نتيجة قرارات رفع الأسعار ورفع الدعم عنها.

جيهان السادات:

نعم.. نعم.. وهو القرار حضرتك يعني كان لابد من التمهيد له، أو فيه ساعات بتحصل مثلًا حاجات بتغلى وما بيتقالش عنها، وما بيقولوش..

أحمد منصور:

وده اللي حصل بعد كده.

جيهان السادات:

وده اللي بيحصل، لكن أنور السادات عنده كانت حاجة يعني يحب قوي كل حاجة في العلانية، يعني حتى ساعات كنت أقول له مثلًا: طب ليه إيه لازمتها؟ يقول: لأ.. أنا أحب أكون واضح.. واضح كده..

فالأسعار لما نزلت.. في يوم واحد وبالارتفاع ده طبعًا حصل غضب ومفيش شك كان فيه استغل هذا الغضب الشعبي استغلته طبعًا الجماعات الشيوعية بالذات علشان خاطر تهيج الدنيا.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت