أبدًا.. سيارة عادية خالص المرسيدس اللي كان بيركبها عادية، وما أفتكرش حتى كان فيها تليفون، الظابط هو اللي معاه التليفون، ما كانش فيه كان فيه بيتصلوا ببعض.. الظباط بالتليفونات معاهم اللي هي الـ Walky talky دي، لكن مافيش.. ما كانش فيه حتى في العربية تليفون.
أحمد منصور:
ألم تكن انتقالات الرئيس ما بين الاستراحات المختلفة من الإسماعيلية إلى أسوان إلى كنج مريوط إلى مرسى مطروح إلى ميت أبو الكوم، ألم يكن كل هذا يستدعي تنقلات أيضًا لحراسته، وهو كان في كل.. ينتقل بين هذه الأماكن بشكل دائم، وكان معظم الوقت وحيد؟
جيهان السادات:
لأ.. وحيد لأ.. وحيد.. عمره ما كان وحيد، لكن عايزة أقول لحضرتك تنقلاته فيها لصالح للشعب ليه؟ أما يروح رئيس الجمهورية بدل ما يقعد في القاهرة زي بالظبط لما تقول رئيس مثلًا مصنع وقاعد في مكتبة، هل المصنع يعني يشتغل زي ما يكون رئيسه ينزل لكل غرفة وكل مجموعة ويشوفها ويشوف طلباتها؟
أنور السادات كان بينزل المحافظات دي سياسة، مش إن هو عايز يتفسخ ده كان تعب عليه، يعني ما كانش فيها أي متعة.
أحمد منصور:
لأ، دي كانت جلسات للتأمل، يعني يقال إنه كان..
جيهان السادات:
لا.. التأمل في بيته، في القناطر كان فيه استراحة القناطر من الحتت المحببة إليه، لكن أبدًا كان بينزل المحافظات علشان يشوف الناس عايزة إيه، يقابل المحافظ، مدير الأمن، الناس اللي هناك، يقعد مع النواب بتاعة المحافظة يسألهم ظروفهم إيه متاعبهم إيه. هو كان حريص جدًا على دي، ودي سبب تنقلاته الحقيقية، والاستراحات ما هي ملك الدولة موجودة زي ما هي، بالعكس يمكن كانت بتتفتح وتتوضب شوية علشان يعني..
أحمد منصور: {مقاطعًا}
لكن كلفت الدولة في ذلك الوقت الكثير.
جيهان السادات:
لأ.. لأ..
أحمد منصور:
كنتِ بتلتقي معاه كل قد إيه؟
جيهان السادات: