ممكن.. ممكن رئيس الوزراء يقول له فيقول.. يجب إنه يعرف هذا القرار من رئيس الجمهورية لكي ينفذه.
أحمد منصور:
حالة السادات كانت إيه في 17 و 18؟
جيهان السادات:
منتهى الهدوء الغريب، أنا نفسي بأبقى ساعات بأستغرب وبأغلي وهو هادي كعادته.
أحمد منصور:
قُتل 160 شخص في الشوارع، فُرضت الأحكام العرفية، حظر التجول أيضًا فرض في مصر، وتم استدعاء الجيش إلى الشوارع، واستقرت الأوضاع، وكثيرون يتهمون الرئيس السادات بأنه سبب في الحالة التي وصل إليها الأمر بسبب غيابه الدائم عن متابعة القضايا الداخلية وانشغاله بالعلاقة بالأمريكان.
جيهان السادات:
أين غيابه؟ غيابه في أسوان؟ أسوان جزء من مصر، بالعكس هو كان يبحب يزور المحافظات، وماكانش غائب أبدًا، والتقارير بتجيله سواء في أسوان، في إسكندرية، في القاهرة، يعني في مفيش اختلاف في وجوده فين هو كان في مصر والقرارات بتجيله، لأ، مفيش حاجة اسمها غائب.
أحمد منصور:
كان مغرم الرئيس بالاستراحات وبالأماكن البعيد، ولم يكن يستقر في مكان أكثر من أسبوع واحد؟
جيهان السادات:
يا ريتك جيب وشفت الاستراحات أيام السادات شكلها إيه. والله يعني كان تصعب على الواحد، منتهى البساطة اللي في الدنيا.. الاستراحات.
أحمد منصور:
كانت تتكلف الملايين حتى إن السيارة التي كانت تنقله -حتى- يكون فيها التجهيزات التي تمكنه من عمل كل الاتصالات كما يقول هيكل تكلفت 700 ألف دولار.
جيهان السادات:
لأ.. هيكل يبالغ ويقول زي ما يقول، لكن مش.. ما أخدش كلام هيكل أبدًا إنه كلام يعني مظبوط 100%.
أحمد منصور:
كم كان تكلفة المرسيدس التي كانت تحوي كل شيء بما فيها التليفونات التي كانت تمكن الرئيس من الاتصال بجميع أنحاء العالم ومتابعة أخبار البلد؟
جيهان السادات: