فهرس الكتاب

الصفحة 3355 من 6253

في هذه الأثناء تفاقم الأمر وجاء الرئيس السادات إلى القاهرة.

جيهان السادات:

نعم.

أحمد منصور:

وازدادت الانتفاضة في اليوم التالي على وجه التحديد، وفكر الرئيس السادات جديًا في أن يخرج من مصر؟

جيهان السادات:

نهائي.. نهائي.. نهائي.

أحمد منصور:

ألم تكن هناك طائرة جاهزة لتنقله من مطار"أبو صوير"إلى طهران؟

جيهان السادات:

لا..لا.. لا. أنور السادات Fighter أنور السادات يواجه، ما يهربش من المواجهة أبدًا.

أحمد منصور:

كل من حوله ممكن أن ينهبوه إلى.. إلى أن الأمر وصل إلى مرحلة خطر تستدعي أن يهرب من البلد.

جيهان السادات:

أنور السادات يفضل أن يقتل في بلده ولا يخرج عنها، صدقني.

أحمد منصور:

ألم تعدوا حقائبكم فعلًا للهروب من مصر؟

جيهان السادات:

لا.. لا.. لا.. نهائي.. نهائي..

أحمد منصور:

كان تفكيره إيه؟ وكان الشارع كل يوم بيزداد عن اليوم؟ يعني في اليوم التالي كان الوضع خارج السيطرة..

جيهان السادات:

لأ هو..

أحمد منصور: {مستأنفًا}

وطُلب من الجيش أن ينزل والجيش رفض، كان الجمسي كان وزير الدفاع ورفض.

جيهان السادات:

لأ مفيش حاجة اسمها رفض، مفيش حاجة اسمها رفض، نزل.. مفيش حاجة اسمها رفض، والجمسي كان..

أحمد منصور:

الجيش نزل بشروط، الجمسي رفض إن هو ينزل لأن صورة الجيش بعد حرب أكتوبر كانت يعني بالنسبة للشعب..

جيهان السادات:

لا.. لا.. بص هأقول..

أحمد منصور: {مستأنفًا}

فرض أن ينزل إلا بتوقيع رسمي والكل تنصل، وفي النهاية تم التوقيع له على أن يتحمل الآخرين المسؤولية وليس هو.

جيهان السادات:

لأ، حضرتك في العسكرية القائد الأعلى يعطي الإشارة أو التوجيه أو الأوامر وتطاع، الجيش مفيهوش مناقشة، الجيش فيه ظبط وربط، مفيهوش مناقشة.

أحمد منصور:

هو لم يرفض من السادات، رفض من رئيس الوزراء وكان ممدوح سالم في ذلك الوقت.

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت