في هذه الأثناء تفاقم الأمر وجاء الرئيس السادات إلى القاهرة.
جيهان السادات:
نعم.
أحمد منصور:
وازدادت الانتفاضة في اليوم التالي على وجه التحديد، وفكر الرئيس السادات جديًا في أن يخرج من مصر؟
جيهان السادات:
نهائي.. نهائي.. نهائي.
أحمد منصور:
ألم تكن هناك طائرة جاهزة لتنقله من مطار"أبو صوير"إلى طهران؟
جيهان السادات:
لا..لا.. لا. أنور السادات Fighter أنور السادات يواجه، ما يهربش من المواجهة أبدًا.
أحمد منصور:
كل من حوله ممكن أن ينهبوه إلى.. إلى أن الأمر وصل إلى مرحلة خطر تستدعي أن يهرب من البلد.
جيهان السادات:
أنور السادات يفضل أن يقتل في بلده ولا يخرج عنها، صدقني.
أحمد منصور:
ألم تعدوا حقائبكم فعلًا للهروب من مصر؟
جيهان السادات:
لا.. لا.. لا.. نهائي.. نهائي..
أحمد منصور:
كان تفكيره إيه؟ وكان الشارع كل يوم بيزداد عن اليوم؟ يعني في اليوم التالي كان الوضع خارج السيطرة..
جيهان السادات:
لأ هو..
أحمد منصور: {مستأنفًا}
وطُلب من الجيش أن ينزل والجيش رفض، كان الجمسي كان وزير الدفاع ورفض.
جيهان السادات:
لأ مفيش حاجة اسمها رفض، مفيش حاجة اسمها رفض، نزل.. مفيش حاجة اسمها رفض، والجمسي كان..
أحمد منصور:
الجيش نزل بشروط، الجمسي رفض إن هو ينزل لأن صورة الجيش بعد حرب أكتوبر كانت يعني بالنسبة للشعب..
جيهان السادات:
لا.. لا.. بص هأقول..
أحمد منصور: {مستأنفًا}
فرض أن ينزل إلا بتوقيع رسمي والكل تنصل، وفي النهاية تم التوقيع له على أن يتحمل الآخرين المسؤولية وليس هو.
جيهان السادات:
لأ، حضرتك في العسكرية القائد الأعلى يعطي الإشارة أو التوجيه أو الأوامر وتطاع، الجيش مفيهوش مناقشة، الجيش فيه ظبط وربط، مفيهوش مناقشة.
أحمد منصور:
هو لم يرفض من السادات، رفض من رئيس الوزراء وكان ممدوح سالم في ذلك الوقت.
جيهان السادات: