الأمير طلال بن عبد العزيز:
وسوريا.
أحمد منصور:
وسوريا وفلسطين أجهز عليهما.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
صحيح، صحيح..نعم.
أحمد منصور:
سمو الأمير هل هذا -أيضًا- كان نتاج للخلافات العربية التي تراكمت طوال فترة الخمسينات والستينيات؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
سيدي، العلاقات العربية العربية طول عمرها في التاريخ هي علاقات بين أفراد، بين حكام، لم تكن عمرها بين الشعوب، فلذلك تجدها بين المد والجزر، ولم يكن هناك ثقة متبادلة بين هؤلاء الحكام، للأسف الشديد.
أحمد منصور:
تقصد من ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى اليوم؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
والله من بعد الرسول والخلفاء الراشدين -صلى الله وسلم على محمد وعلى خلفائه الراشدين- نجد من الدولة الأموية إلى الدولة العباسية، الدولة الفاطمية، إلى آخره نجدهم لما نقرأ التاريخ هي عملية أفراد، وليست عملية..، مثل اليونان مثلًا، الحكم من أيام اليونان، أيام الرسول كان فيه شورى فيما بينهم يتشاورن بينه وبين أصحابه وإلى آخره والرسالة منزلة على الرسول العظيم، يختلف الوضع لكن اليونان كان فيها برلمان، بعدين الدولة الرومانية فيها برلمان، مثلًا نحن كعرب -حقيقة الأمر- لم يكن هناك لدينا شورى بالمعنى الذي أنزله الله -سبحانه وتعالى- في القرآن الكريم إلا بعد الرسالة، الإسلام.
أحمد منصور: