جيهان السادات:
فين السياسي؟
أحمد منصور:
متابعة الأحداث، الكلام مع الرئيس، التأثير في قرارات معينة.
جيهان السادات:
لا لا لا.. كل ده تأليف الناس، هم الناس جم في بيتنا وشافوني وأنا قاعدة معاه وبأثر عليه، كل ده تكهنات بالضبط بتتقال، لكن أنور السادات قادر على القرارات وقادر على اتخاذ القرار، وما هوش محتاج مساعدة جيهان السادات أبدًا.
أحمد منصور:
أحداث الزاوية الحمراء اللي أشرت لها كانت وقعت في شهر يونيو في سنة 81، وبدأت الأجواء قبل حادث المنصة تأخذ بعدًا درامتيكيًا متسارعًا حتى وصلت إلى أحداث المنصة، فيه كلام كتير بيقال عن حياة الرئيس السادات في ذلك الوقت، وكيف أنها كانت مليئة بالاضطراب وعدم الاستقرار، ضغوط داخلية، صراعات داخلية، اعتراض من القوى الوطنية في البلد على خطوة التسوية، الرئيس السادات في نفس الوقت كان بيواجه ضغوط كثيرة في أسلوب.. الإسرائيليين في التفاوض.
جيهان السادات:
صحيح.
أحمد منصور:
وغيرها من الأشياء.
جيهان السادات:
نعم.
أحمد منصور:
ومعزول عربيًا، كل الأوراق اللي بيلعب بيها مع الولايات المتحدة، أيضًا الأميركان في نفس الوقت أو صديقه كارتر كان بيواجه حملة انتخابية سقط فيها بعد كده، بعد ما قدم له الرئيس تنازلات، وأصبحت مصر رهينة للسياسة الأميركية، ده برضو كله من.. الشخصيات ومن الناس ومن المصادر ومن المعلومات اللي أنا بأتابعها طول الفترة اللي فاتت والناس كلها عاشت الأحداث دي..
جيهان السادات [مقاطعة] :
لا عمر أنور السادات.
أحمد منصور [مستأنفًا] :
وإحنا برضو عشناها وكنا صغار لكن كنا نتابع.
جيهان السادات:
معلش هأقول لحضرتك عمره ما كان رهينة للسياسة الأميركية أبدًا أبدًا أبدًا.
أحمد منصور:
يعني الأجواء اللي سبقت 6 أكتوبر 81.
جيهان السادات:
نعم.. نعم.
أحمد منصور:
تقدري توصفيها لي حضرتك؟
جيهان السادات: