فهرس الكتاب

الصفحة 3388 من 6253

فعلًا أجواء زي ما حضرتك أشرت لبعضها فعلًا كان فيه ضغوط بلا شك، نفسه كان ياخد سيناء يعني.. بشكل نفسه يعيش لغاية ما ياخد سيناء وتكلم معايا في هذا، قال لي يعني آخد سيناء وخلاص مش عايز حاجة من الدنيا، يعني أرضي تبقى مش محتلة وتبقى محررة ومش عايز حاجة خالص بعد كده وسأترك - حتى قال - سأترك بعد المدة التانية وأقعد يعني أستريح بقى، فالحقيقة كان فيه ضغوط عليه كده جامدة جدًا يعني، وكان هو.. ودي سبب الاعتقالات بتاعة سبتمبر.

أحمد منصور:

أنا لو جيت لاعتقالات سبتمبر قبليها.. قبل اعتقالات سبتمبر هو توجه للولايات المتحدة في أغسطس على ما أعتقد 81.

جيهان السادات:

أيوه.

أحمد منصور:

وأنت كنت معه، وكان الدكتور بطرس غالي أيضًا، وكان رؤساء تحرير الصحف.

جيهان السادات:

نعم.

أحمد منصور:

هل صحيح عرض عليهم أنه سيقوم بعملية اعتقال وأخبرهم أن من يريد أن يتخلص من أحد في مؤسسته يبلغه؟

جيهان السادات:

لا لا.

أحمد منصور:

وإن رؤساء تحرير الصحف شاركوه في عملية اتحاذ القرار هذه ؟

جيهان السادات:

لا يا فندم لا، ده كلام فارغ بدرجة شديدة جدًا، يعني مش عايزة أقول يعني..

أحمد منصور:

لكن هو اجتمع بهم في القناطر الخيرية قبل عملية الاعتقال وأطلعهم على الأسماء بحضور وزير الداخلية النبوي إسماعيل.

جيهان السادات:

لأ، هذا خطأ أيضًا، فيه رؤساء تحرير..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

أنت أشرت في مذاكراتك إلى جزء من هذا.

جيهان السادات:

لسه بأقول.. لا لا لا، رؤساء التحرير موجودين لغاية النهاردة.

أحمد منصور:

صحيح.

جيهان السادات:

ما قال لهمش كلمة من دي، دي دي زي شغل عيال صغيرة يقول لهم: من عايز حد يعتقل !! لا يافندم.

أحمد منصور:

لأ، غير من حد يعتقل، الآن بعد ما تم ترتيب الأسماء عرض عليهم الأسماء.

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت