ترتيب الأسماء هأقول لحضرتك بالضبط جه النبوي إسماعيل وزير الداخلية، وهو عايش لغاية النهاردة واسأله ارجع له، كنا في القناطر ساعتها، وجه وجاب اللستة، وقال فيها.. بص فيها أنور وكده، وطبعًا ده وزير داخلية وبيثق فيه، وجايب له الناس اللي هي بتعمل تعطيل، وفيه كان فعلًا فيه جو كده..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
ده القوى السياسية في البلد كلها!
جيهان السادات:
آه، ده صحيح، أنا معاك.
أحمد منصور:
كل الاتجاهات.
جيهان السادات:
اجتمعوا اليمين على الشمال.
أحمد منصور:
مسيحيين، مسلمين، شيوعيين، ناصريين، مستقلين.
جيهان السادات:
الشيوعيين.. بالضبط بالضبط.
أحمد منصور:
كل من تفوه بكلمة ضد السادات.
جيهان السادات:
الجماعات الإسلامية أقصى اليمين مع اليسار أقصى الشمال، واجتمعوا مع بعض على إنهم غير موافقين على السلام، بس دول أقلية جنب الـ 60 مليون أو حاجة وستين مليون.
أحمد منصور:
أقلية إزاي ؟!!
جيهان السادات:
أيوه لما ..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
هم الستين مليون دايمًا فيهم نخبة، دول النخبة بتاعة الستين مليون.
جيهان السادات:
لأ مش النخبة، طب وفيه نخبة تانية موافقة و..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
دي نخبة الحكومة والمستفيدين والمستنفعين.
جيهان السادات:
لا لا لا.. لا لا.. ماكانش طلع له كذا مليون وهو راجع بس من زيارة إسرائيل.
أحمد منصور:
يا فندم قلنا دول محشودين، أنا صحيح ماكنتش محشود، أنا بالصدفة كنت موجود.
جيهان السادات:
لا ما فيش حد يا فندم، لا والله إن كنت حشدوك يبقى محشودين.
أحمد منصور:
أنا بالصدفة!
جيهان السادات:
إنما.. لأ أنت بالصدفة، كله كان طالع بقى يشوف الرجل اللي عمل سلام ده لأول مرة في التاريخ، صدقني مش دفاعًا عن أنور السادات.