جه وجاب له اللستة، وبص فيها، وطبعًا هو أعلم بالناس اللي بتثير الاضطرابات كوزير للداخلية، وعلى الأساس ده وافق، وأعلن في التليفزيون بعدها إنهم ممسكوين لمدة معينة بسيطة وهى بضعة أشهر، خمسة إلى ست أشهر إلى أن يأخذ سيناء وسيفرج عنهم، وكانوا بيعاملوا معاملة حسنة، وبيجي لهم أهاليهم يزوروهم، يجي لهم أكل ساعات من البيت، وما فيش بقى يعني.. أكنهم في لوكاندة.
أحمد منصور:
لأ لوكاندة مين ؟! السجن سجن يا فندم!!
جيهان السادات:
آه والله، طبعًا السجن السجن.
أحمد منصور:
مين اللي أشار.. مين اللي أشار على الرئيس بعملية الاعتقالات هذه؟
جيهان السادات:
وزير داخليته مفروض يعني هو اللي بيوري له عشان الأمن يستتب.
أحمد منصور:
لكن دي كانت بتتضمن أسماء وشخصيات من المؤكد إن الرئيس السادات نفسه كان عايز الناس دول يتحطوا في السجن عشان يؤدبهم.
جيهان السادات:
لا، لا لا ، والله هأقول لك حاجة في أنور السادات وليست دفاعًا عنه وأسأل عنه، أنور السادات كل من أساء له قبل الثورة وهو مسجون، وأساء له لما جت الثورة يا إما شغله، يا إما خدمه، يا إما عمل له حاجة كأنه بيكافئة، يعني أنور السادات ما بيشيلش يعنى.. حقد ولا كراهية لحد أبدًا أبدًا أبدًا صدقني.
أحمد منصور:
لو قلت لك إدينى -قبل ما أدخل على عملية الاعتقال وما بعدها- لو قلت لك إدينى يوم في حياة السادات من أول ما يستيقظ إلى أن ينام.. كيوم اعتيادي.
جيهان السادات:
يوم اعتيادي هو كان يقوم بدري، مش بدري قوي زي، يعني أنا مثلًا أقوم خمسة، هؤلاء يقوم سبعة.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
الشائع إنه كان بيصحى 9: 9.30، وأنت كمان قلت كده في كتابك.
جيهان السادات: