8، يعني مش.. مش بدري قوي، لأ.. مش لدرجة 9.30 لأ 9.30 دي متأخر، يعني 8 عادة صحيانه، وأنا اللي كنت أخش أصحيه يعني أفتح الشبابيك لأن أنا بأقوم بدري وأتسحب وأطلع أنزل المكتب، أشتغل عندي حاجات أعملها، أخلصها بتاع، وبعدين أرجع تاني أفتح بقى الستاير، وبعدين أجيب له كوباية شاى صغيرة، بياخدها بعسل حتى مش بسكر، وبعدين نقرأ الجرايد سوا، وخبر يلفت نظري أقول له عليه،مش عارفه إيه، يعني حاجات زي كده، وبعدين يقوم يخش الحمام يحلق دقنه وياخد حمامه، وبعدين يطلع يصلي، ويلبس وينزل لمقابلاته هنا في الصالون، إذا كان هنا، إذا كنا في القناطر، في أي حتة، بعدين بعد المقابلات ما بتنتهي هو ماكانش يتغدى الظهر، ماكانش يعني له.. ماكانش له في الأكل خالص، مش غاوي أكل زيي، يعني أنا أحب الأكل.. أحب أصناف حلوة، لكن هو الأكل لا يشكل شيء عنده في حياته، فيأكل حاجة لا تذكر الظهر، حبة سلطة، يعني حاجة لا تذكر، وبعدين أكلته الرئيسية الساعة 6، ويريح شوية، يقوم من الراحة نمشي ساعة، وبعد المشي يشوف.. يتعشى بدري الساعة 6.30 .. 7، كده يعنى في الحدود دي، وبعدين يسهر بقى على التقارير بقى والحاجات اللي عنده.
أحمد منصور:
أمام السينما.
جيهان السادات:
السينما يخشها ممكن يوميًا الحقيقة كان يشوفها.
أحمد منصور:
وفي كل استراحة كان فيه سينما.
جيهان السادات:
ده ضروري، وحتى هنا عندنا كان فيه سينما، قبل السينما بقى هو بينزل متأخر، لأنه كان بيسهر ما بينامش بدري، قبل ما بينزل بيشوف بقى كل التقارير إيه اللي.. ويؤشر عليها لأن فيه حاجات لازم تروح لرئيس الوزارة سريعة، لازم حاجات لوزير الخارجية، فيه النائب.. رئيس الوزراء، يعني كلها تأشيرات ويقراها ويؤشر عليها بأيده.
أحمد منصور:
كنت بتساعديه في القراءة.
جيهان السادات:
لا لا.
أحمد منصور:
يعني إحنا حابين نعرف طبيعة الدور السياسي فعلًا اللي أنت لعبتيه؟
جيهان السادات: