فهرس الكتاب

الصفحة 3392 من 6253

دوري السياسي إني زوجة هيأت لزوجها الجو المناسب الهادئ الجميل في البيت اللي يخليه ينتج لأقصى حدود.

أحمد منصور:

في 3 سبتمبر 1981م تأزم الوضع، بدأ الرئيس السادات متوتر وعصبي أدخل المئات من السياسيين من كل الاتجاهات إلى المعتقل تحت مسمى جديد هو التحفظ عليهم في مكان آمن، وروى كثير من هؤلاء طبعًا كيف كان المكان الآمن، إنه كان سجن طره وغيره من السجون الأخرى.

جيهان السادات [مقاطعة] :

طره، كان اتهد بقى.

أحمد منصور [مستأنفًا] :

خمسة سبتمبر ألقى خطاب في مجلس الشعب بدا فيه متوتر للغاية وفاقد السيطرة الرئيس.

جيهان السادات:

مش لدرجة فاقد السيطرة، أنا زوجته وأنا عارفاه، هو كان متوتر نعم، وكان عصبي في الآخر شوية أيوه.. أيوه كان عصبي ليه؟ لأن هو اللي.. اللي أمر بهد سجن طره علشان مش عاوز مساجين.

أحمد منصور:

هد طوبتين يعني مش.. مش السجن يعني، السجن ولازال موجود إلى اليوم.

جيهان السادات:

دا أنا كنت معاه.. لا أنا كنت معاه هدوا كتير أكتر من طوبتين.

أحمد منصور:

يعنى جدار.. جدارين.

جيهان السادات:

أربعة.. خمسة! فيعني الحقيقة هي رمز، رمز إن هو اتسجن وقاسى مش عاوز حد يخش في نفس هذه المأساة.

أحمد منصور:

دا فترة الرئيس السادات بني فيها سجون قد اللي كانت في مصر قبل كده!!

جيهان السادات:

لا لا لا، لا يافندم لا حرام، لا حرام أنا مش عايزة..

أحمد منصور:

وبالمعونة الأميركية!!

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت