لا لا لا حرام، لا حرام، ده برضو افتراء، هو الضغط اللي كان عليه إن هو حط ناس في سجن، وهو ضد هذا، يعنى إنسان بيتمزق ما بين مش عاوز يسجنهم لأنه عارف إن هو..و طبعًا زي ما قلت لحضرتك قبل كده إن مش السجن زي ما هو قاسي أيامه اللي كان بيخرج ما أعرفش قد إيه بره السجن، وطابور ويحطوا لهم جردل في الزنزانة، الكلام ده غير مقبول، والسجون بقت مريحة، لكن برضو المبدأ نفسه، قلة الحرية هو عارفها كويس قوي، فكان ضد ده، لكن كان واقع تحت ضغط، عاوز ياخد سيناء، وعارف إن اليهود بيتلككوا، وعارف إن السياسيين كلهم مارحمهوش وانتظروا شوية لما ياخد سيناء وبعد كده يقولوا اللي عايزينه، لكن كل ده كان بيشكل ضغط عصبي عليه، أنا زوجته كنت حاساه طبعًا بلا شك كنت حاساه وشايفاه وعارفاه لكن هو كان يقول: إن بس مجرد إني استلم سيناء وكله هيطلع بره، وكله هيبقى سعيد ومبسوط.
أحمد منصور:
الأجواء قبل 6 أكتوبر كانت أجواء متوترة جدًا.
جيهان السادات:
نعم.
أحمد منصور:
ما كانش خايف من العرض العسكري اللي اتعود إنه يعمله سنويًا بعد الحرب؟
جيهان السادات:
لا لا اليوم الوحيد، لا.. حأقول لحضرتك كمان فيه حاجة، هو ما كانش خايف أبدًا، أنا.. أنا اللي كنت خايفة عليه بدرجة، وكنت حاسه ما أعرفش كان شيء .. كده، ما أعرفش، يعنى كان عندي إحساس إنه هينضرب قريب، يعني كان عندي..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
أحكي لي الأجواء اللي سبقت 6 أكتوبر بالضبط نفسيًا و..
جيهان السادات:
حأقول لحضرتك، يعني كذا مرة يطلع.. لو ترجع حضرتك حتى للجرايد للتليفزيون هتلاقيه في الأسبوع الأخراني كان سافر المنصورة، وراح ما أعرفش فين، دا فيه كان سواق لوري..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
لم يكن يستقر في مكان.
جيهان السادات: