لأ، كان بيجامل، دا كان فيه سواق فرح بنته وبعت له وقال له: أنا عايزك حضر، السواق ده خباه عنده وهو هارب، فحتى أنا يومها قلت له.. قلت له: ابعت له هدية، ابعت له فلوس، ابعت له حاجة.. إرضيه يعني، لكن مش ضروري تروح قال لي: استحالة، لازم أروح له، الراجل ده آواني بالظبط قال لي باللفظ كده آواني لما كنت هارب، وخدني في بيته، يعني بت في بيته كل يوم، فلازم أروح له، ولازم ألبي دعوته وفي عربية مكشوفة يعني عربية مفتوحة، ما كانش بيهمه، كان عنده شجاعة وقلة خوف غريب الشكل أنا في كل مرة في الأسبوع الأخير كان بيخرج فيها، كنت بأتصور إنه مش راجع، كل مرة، في يوم قاعدين أنا وهو قبل الحادثة بكام يوم وكان الـ Television قاعدين بنتعشى سوا والـ Television مولع قدامنا، فكان فيه بالظبط القنبلة اللي فرقعت في المجلس الشعبي.. أو البرلمان الإيراني، وبقى ناس طايرة، والكراسي بتتكسر وحاجة منظر بشع جدًا، فالحقيقة قلت: يا ساتر إيه ده؟! إيه ده؟! يعني حاجة الواحد يعني يتخض منها، فهو بص كده قال: لا الحمد لله إحنا عندنا شعبنا ما عندوش القسوة دي، إحنا شعبنا شعب هادي و.. وطيب ما عندوش الشراسة اللي في الإيرانيين، يمكن ما فاتش أسبوع، وكنت بأشوف نفس منظر بيتكرر قدامي في المنصة، نفس المنظر قدامي.
أحمد منصور:
6أكتوبر الصبح إيه اللي حصل؟
جيهان السادات: