6 أكتوبر الصبح أنا لأول مرة أنوي إن أنا ما أروحش أحضر، ما أعرفش إيه كان عندي شغل عايزة حاجات أعدها للجامعة، وبصيت لقيت نفسي بأكلم الضابط في المكتب لأن بيحضروا عربيتي وبيبقوا جاهزين عشان أنا خارجة، فقلت له: أنا مش جايه، فالضابط استنكر جدًا، ولأول مرة هو عادة بأقول له كده بيقول لي: حاضر يا فندم، وانتهى الموضوع، فقال لى: يا فندم إزاي سيادتك ما تحضريش 6 أكتوبر؟! قلت له: ده عرض عسكري ويعني أنا ماليش..، قال لي لأ إزاي؟! دا أول عرض بيجيبوا جرحى الحرب، ودول أولادك، انكسفت من نفسي لما قال لي الكلمة دي، وفعلًا أول عرض بييجوا على الكراسي العجل، ودول كلهم بأعتبرهم -ولادي- فعلًا، فقلت له: لا.. طيب لك حق أنا جايه، عارف حضرتك بين دي، بين إن أنا ما قررتش إن أنا أروح وقررت إن أنا أروح يعني خلتني ما استعدتش للنزول، ما عملتش شعري، ما وضبتش نفسي، ما لبستش زي ما كنت بأعمل بدري وأبقى جاهزة، فالنتيجة إن هو نزل من غير ما أشوفه، رحت أنا على العرض، وهو كان قايل لي قبلها، يعني قبلها بيوم وكده، أنا عاوز شريف يحضر، قلت له: شريف ده عيل صغير، قال لي: أنا عايزه يشوف العرض العسكري.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
ده حفيده.. اللي هو أول حفيد ليه.
جيهان السادات [مستأنفة] :